عمان نت-هديل البس

يتوقع خبراء في الشؤون البرلمانية تمرير مشروع قانون الموازنة العامة بسهولة، خاصة بما تتضمنه من إجراءات لإعادة هيكلة رواتب العاملين في القطاع العام، الأمر الذي يعد جزءا من الأعباء الإضافية التي ستتحملها
في ظل حكومة عمر الرزاز التي أعلنت "النهضة" كشعار لها، لا يزال العديد من المعتقلين السياسيين يقبعون في السجون بتهم مختلفة، وسط مطالبات ذويهم وحقوقيين بالإفراج عنهم، ضمن وقفة تضامنية تم تنفيذها اليوم
ينتقد خبراء اقتصاديون الآلية التي تتبعها الحكومة بدراسة نسب الفقر الحقيقية في المملكة، بوصفها غير دقيقة وتتطلب العديد من المعايير ذات الشمولية الأوسع، لمعرفة حجمها على أرض الواقع، مع ضرورة العمل على
أعاد اعتقال سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمواطنين عبد الرحمن مرعي، وهبة اللبدي، فتح الباب على ملف المعتقلين الأردنيين خارج المملكة، في ظل المطالب من الحكومة بالمزيد من الاهتمام بهذا الملف ومتابعته.
بعد أسابيع متتالية من اضراب المعلمين التي تخللها العديد من الحوارات والمبادرات لحل الخلاف الدائر بين النقابة والحكومة والذي وصل إلى أروقة القضاء، يسدل الستار أخيرا عن هذه القضية بعد توصل الطرفين الى
"نحن مع الإضراب حتى تعود كرامة المعلم" بهذه الكلمات يؤكد أحد أولياء أمور الطلبة مناصرته ووقوفه بجانب المعلمين لحين تلبية مطالبهم، مقابل دعوات بتنفيذ وقفة أمام النقابة للمطالبة بحلها احتجاجا على
ما إن صدر قرار المحكمة بوقف إضراب المعلمين، حتى توالى تبادل البيانات، من قبل الحكومة ووزارة التربية باتجاه دفع الطلبة للعودة إلى مقاعد الدراسة، من جهة، وتأكيد النقابة على استمرار الإضراب، وتحملها
فشلت مختلف الحوارات والمبادرات لحل الخلاف الدائر بين نقابة المعلمين والحكومة مع دخول الإضراب للأسبوع الثالث على التوالي، مع توقعات بتعمق هذه الأزمة مع تمسك كل من الطرفين بمواقفهما. وتأتي دعوات الحوار،
تجددت التحذيرات الأردنية حول نية فرض السيادة الإسرائيلية على مناطق غور الأردن والبحر الميت وتلتها مدينة الخليل، كان آخرها إعراب الملك عبدالله الثاني عن قلقله من هذه التصريحات التي أشار إلى أنها ستؤثر
سبعة أيام مضت على إضراب المعلمين دون التوصل إلى حلول لتحقيق مطلبهم بعلاوة الـ 50%، وسط انتقادات لكيفية تعامل الحكومة مع هذه الأزمة باعتبار أن تصريحاتها تزيد الموقف تأزما، أو إجراء حوار مباشر مع