- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
داود كتّاب

عن العربي الجديد تستمرّ دولة الاحتلال الإسرائيلي في سياستها العنصرية في القدس. محاولاتٌ يائسة لتهويد البشر والحجر من دون أي رادع سوى الصدور العارية للشعب الفلسطيني المَقدسي الصامد في أرضه، فقد تجاوزت

عن العربي الجديد ضمن الحملة المسعورة لتهويد المؤسّسات الوطنية في القدس أو أسْرَلتها، يعود التحدّي إلى الواجهة بالنسبة إلى المدارس الخاصة، وخصوصاً المدارس المملوكة للكنائس المسيحية، بسبب السياسات

للمرّة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، يعيد الأردن فرض الخدمة العسكرية الإلزامية. سيقضي ستة آلاف شابّ (اختيروا بالقرعة) ثلاثة شهور في الخدمة العسكرية، يتلقّون تدريباً على الأسلحة، إلى جانب دروس في

راقبت، كغيري، لوحات الإعلانات في شوارعنا لعدد من المؤسسات التي قررت إعادة تشكيل صورتها أمام الجمهور، في إطار ما يُعرف في عالم الإعلان بـ "إعادة التموضع" أو Rebranding. وقد رغبت بالكتابة عن هذا الموضوع
تشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس، تصعيداً مقلقاً يستهدف اللاجئين الفلسطينيين، إذ يسعى الاحتلال إلى التضييق عليهم بشتى الوسائل. تتجلّى هذه الحرب في الاعتقالات والمداهمات العسكرية المتكرّرة لمخيّمات

المسافة بين مدينة القدس ومعبر بيت حانون (إيريز) قصيرة (67 كلم) نسبيا، حيث لا تتجاوز مدّة السفر إلى قطاع غزة بالسيارة أكثر من ساعة. وقد قرّبت الأحداث منذ عملية طوفان الأقصى بين أبناء بيت المقدس والقطاع

“المحطة القادمة جاد شخيم"... هذا ما يجرى إعلانه عبر مكبّر الصوت في الحافلات العامة المتجهة إلى منطقة باب العامود في القدس. عبارة جاد والتي تُستخدم في دول شمال أفريقيا ثبّتها مهاجر صهيوني، ولد أو ترعرع

فاجأني صحافي أميركي عمل في الشرق الأوسط باستغرابه من قرار إسرائيل السماح للأميركيين من أصول عربية، ومنهم مواطنون من سكان الضفة الغربية، باستخدام مطار اللد الإسرائيلي. "لا أفهم كيف تم فجأة إلغاء

مع بدء شهر رمضان، ومع زيادة الخوف من تصعيد في المقاومة الفلسطينية، تتركّز الأنظار على مدينة القدس، وبالذات على المسجد الأقصى الذي يؤمه مئات الآلاف، خصوصاً أيام الجمعة. ومع أهمية المسجد الأقصى إلا أن

نجح الدبلوماسي الفلسطيني، خافيير أبوعيد، بإتمام بحث مطوّل عن دور المسيحيين العرب في النضال الفلسطيني. وقد أصدر عن دار جامعة الكلمة الفلسطينية كتابا تضمن شهادات حية، ابتداء من دور الإعلامي عيسى العيسى











































