محمد العرسان
أطلق ناشطون أردنيون دعوات عبر شبكات التواصل الإجتماعي، لعدم دفع فواتير الكهرباء، بعد اتهامات انهالت على شركة الكهرباء الوطنية بالتلاعب بقيمة الفواتير لشهر يناير/ كانون ثاني، الأمر الذي نفته الشركة. ودعا ناشطون في دعوات المقاطعة التي حملت اسم (الحملة الشعبية لمقاطعة دفع فواتير الكهرباء #مش_دافع)،
في الوقت الذي تسعى فيه اسرائيل للحصول على الضوء الأخضر من أمريكا لضم الأغوار، زحف مئات الأردنيين اليوم الجمعة الى مقر شركة الكهرباء الوطنية في العاصمة عمان احتجاجا على بدء ضخ الغاز الاسرائيلي مطلع العام لغايات توليد الكهرباء، متهمين الشركة "بالخيانة". يحاول المحتجون الأردنيون، الضغط على الحكومة
شاب يعتنق الإسلام والمسيحية والبوذيَّة معاً من باب الاحتياط”..” جبران باسيل يتخلَّى عن المسيحية بعد اكتشافه أنَّ المسيح فلسطيني ومار مارون سوري”..يسخرون من كل شيء، من اليمين إلى اليسار، حتى انهم يسخرون من انفسهم أحيانا، انها شبكة الحدود، أول صحيفة عربية ساخرة. تأسست شبكة الحدود في عام 2013 على يد
يحشد نواب أردنيون مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة على خلفية مضيها باستيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل، في محاولة أخيرة منهم لوقف الغاز الذي بدأ بالتدفق عمليا للأردن مطلع العام الحالي رغم المعارضة الشعبية. المذكرة التي وقع عليها 30 نائبا من أصل 150، حتى هذه اللحظة، تأتي ضمن عشرات المذكرات التي وقع عليها
مع بداية عام 2020، أصبح الغاز الإسرائيلي أمرا واقعا، وجزءا من حياة الأردنيين اليومية قسرا؛ بعد أن ستولد شركة الكهرباء الأردنية الكهرباء للمنازل، والمصانع، والمؤسسات، باستخدام هذا الغاز. وحسب شركة الكهرباء الأردنية، يبدأ الضخ التجريبي للغاز الإسرائيلي مع بداية الشهر الأول من العام الحالي (1/1/2020)
منذ آواخر عام 2014، وحركات المعارضة الأردنية تحاول ثني الحكومة عن المضي باتفاقية استيراد الغاز من الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن السلطات الأردنية تصم آذانها رغم المؤشرات الأخلاقية، والاقتصادية، تقول إن المملكة ليست بحاجة للغاز المنهوب من فلسطين. الاتفاقية مجحفة أخلاقيا، واقتصاديا، للمملكة التي أصبح