مواطن أردني يجبر الـ BBC تصحيح روايتها حول استشهاد الحلاق

والدة الشهيد الحلاق
والدة الشهيد الحلاق
الرابط المختصر

أرغم مواطن أردني شبكة ال بي بي سي العملاقة التراجع عن عنوان مضلل يخص استشهاد الشاب المقدسي اياد الحلاق بإضافة ان القاتل إسرائيلي.

فقد قام  مواطن أردني مقيم في بريطانيا بتقديم شكوى عبر موقع ال BBC   على الانترنت حول عنوان خبر مقتل الحلاق والذي تجاهل أن القاتل إسرائيلي وقد ردت عليه شبكة البي بي سي معلنة أنها قامت بتغيير العنوان.

ويقول المواطن أنه كتب على موقع الشبكة العملاقة أن عنوان يقول "مقتل فلسطيني يعاني من التوحد في القدس" دون ذكر أن الشرطة الإسرائيلية هي التي قتلته في حين يتم ذكران الطرف الفلسطيني هو المعتدي عندما تكون  الضحية الطرف الآخر تعني ان ال بي بي سي متحيزة."

ويقول  انه محرري ال بي بي سي تواصلوا معه برسالة مطولة جاء فيها: " شكرا لتواصلك معنا الرجاء قبول اعتذارنا بسبب التأخر في الرد. نحن دونا عدم رضاك عن التقرير حول مقتل رجل عمره 32 في القدس الشرقية وانه لم "يتم ذكر الجهة المسببة لذلك" ونود التأكيد لكم   اننا ملتزمون بالحياد في كافة تغطيتنا لتوضيح للجمهور المعلومات بصورة واضحة وغير منحازة. كما ونحن ندرك انه يجب ان يتم صياغة العنوان بحيث لا تقدم للقراء معلومات مضللة او خاطئة.

العنوان الآن يقول "فلسطيني مصاب بالتوحد أطلق عليه الرصاص من قبل شرطة إسرائيلية تم دفنه ضمن مطالبات بالانتقام."

واستمرت الرسالة بتأكيد أهمية التغذية الراجعة حيث قال المرسل إن كافة الشكاوى يتم نقلها للإدارة العليا ولفريق الاخبار صباح كل يوم وقد تم شمل شكواكم في الملف اليومي ومن الجدير ذكره أن تلك التقارير القادمة من قرائنا هي الأكثر قراءة ونؤكد لكم أن شكواك تم مراجعتها بصورة سريعة ومن قبل الأشخاص المناسبين حيث تساعد تلك الشكاوى بالقرارات الحالية والمستقبلية الخاصة بعملنا الصحفي

 

ويقول  انه راضي جزيئا بالرد. "سعدت أنهم صححوا الخطأ وذكروا ان القاتل شرطي إسرائيلي ولكن لم يكن هناك حاجة لذكر موضوع المطالبة بالانتقام."

 

وكانت قوات الاحتلال أعدمت الشهيد اياد الحلاق (32 عاما) في 30 من ايار الماضي وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، على باب الأسباط في القدس، خلال توجهه إلى مدرسته وحيدا.

وأقدم الاحتلال على إعدام إياد، بالرصاص، بزعم أنه يحمل سلاحا، لمهاجمة جنوده، لكن تبين بعد استشهاد الشاب أنه أعزل، ولم يكن بحوزته شيء.

 

 

أضف تعليقك