- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مركز حقوقي دولي يشير الى احتمال استخدام اسرائيل لاسلحة محرمة دولياً
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومقره جنيف إنه ينظر بقلق شديد إلى بعض الدلائل التي تشير إلى احتمالية استخدام الاحتلال الإسرائيلي لقذائف وأسلحة محرمة دولياً في العملية العسكرية التي تنفذها على قطاع غزة منذ ثمانية أيام.
وبيّن المرصد في بيان صدر اليوم الاربعاء أن مجموعة من الأطباء الذين قابلهم في مستشفيات غزة، ولاسيما مستشفى الشفاء قالوا " إنهم لاحظوا وجود تهتكات وعلامات في أجساد المصابين جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية، تتطابق مع ما تحدثه أسلحة (الدايم) المحظورة دولياً والقذائف والصواريخ الحربية التي كانت إسرائيل قد استعملتها في حربها على غزة عام 2008-2009 وأدينت وقتها دولياً،موضحين أن بعض الإصابات معقدة وينجم عنها حالات إعاقة دائمة.
وأوضح الأورومتوسطي أن هذه الإفادات تعطيه مؤشراً خطيراً على احتمالية قيام إسرائيل فعلياً باستخدام أسلحة محرمة خصوصاً أنها كانت قد اعترفت سابقاً باستخدامها للفسفور الأبيض في حربها السابقة على غزة ، مدعية أنه ليس سلاحاً محظوراً بموجب القانون الدولي.
ونوه الأورومتوسطي إلى أن تقرير بعثة الأمم المتحدة للتحقيق في تلك الحرب (تقرير غولدستون) ذكر في حينه أن مخاطر استخدام هذا السلاح على المدنيين تتجاوز بشكل كبير أي أهدافٍ عسكرية منشودة، وأن الحروق التي يحدثها هذا السلاح لا يمكن علاجها في كثير من الأحيان، وقد تؤدي إلى الوفاة نتيجة تعطل عضو عن أداء مهامه.
وأكد المرصد أن هذه الشكوك إذا صحت تمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق المدنيين في قطاع غزة، ولا سيما أنها تتناقض والمادة 32من اتفاقية جنيف الرابعة التي حظرت "جميع التدابير التي من شأنها أن تسبب معاناة بدنية أو إبادة للأشخاص المحميين الموجودين تحت سلطتها"،مشيراً إلى أن المادة 147 من الاتفاقية، اعتبرت أن هذه الأفعال تمثل انتهاكا جسيما للاتفاقية.
وأضاف الأورومتوسطي أن المادة 35 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف نصت على أن "حق أطراف أي نزاع مسلح في اختيار أساليب ووسائل القتال ليس حقاً مفتوحاً غير مقيد بقيود" .
كما حظرت الاتفاقية استخدام الأسلحة والقذائف والمواد ووسائل القتال التي من شأنها إحداث إصابات أو آلام لا مبرر لها وهو ما يُعتقد أن إسرائيل، من خلال استخدامها للأسلحة غير التقليدية والقذائف المسمارية، قد انتهكته بشكل خطير.
وقال أن ما ترتكبه القوات الإسرائيلية يرتقي إلى مستوى جرائم الحرب ولاسيما استهدافها المنظم للمدنيين وممتلكاتهم وتعمد قصف المنازل السكنية والممتلكات العامة والخاصة.















































