- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كُتَّاب الرأي منتصف الأسبوع؟
كتب فارس الحباشنة في الدستور تحت عنوان " إلى الحكومة .. من أين ستأتي ب100 ألف فرصة عمل ؟"
وزير العمل قال.. ان الحكومة تستهدف تشغيل 100 الف شاب اردني خلال 2022، وذلك عبر رصد 100 مليون دينار في فرص عمل دائمة وليست مؤقتة.
كلام جميل ولطيف، ويطرب المسامع. واذا ما تحقق واقعيا فذلك يعني بالارقام نهاية البطالة في الاردن، ووصولها الى حد صفري، وتعافي الاقتصاد الاردني، وحتما ان جوا من الرفاه والرخاء سيسود حياة وعيش الاردنيين.
ولكني قلبت يمينا وشمالا «خطة الحكومة « الاقتصادية خلال عامي 2021/2022، وكل الفرص المتاحة والممكن والمستحيل والقريب والبعيد فلم اعثر على «شقفة وبصيص أمل» او باعث منطقي وواقعي لامكانية توفير هذا الرقم من فرص العمل.
أما في الغد فقد كتب محمود الخطاطبة " العدالة في سياسة القبول الموحد "
قائلا : رغم أن العالم دخل في العشرينية الثانية من القرن الواحد والعشرين، والأردن من ضمنه يحتفل بالذكرى المئوية الأولى لتأسيسه، إلا أنه ما يزال المواطن يشعر بالغبن وغياب العدالة، جراء عملية القبول الموحد في الجامعات الرسمية، التي انتهت قبل أيام.
لقد آن الأوان لإعادة النظر بسياسة الاستثناءات التي تتضمنها قوائم القبول الموحد، وإجراء عمليات تغيير جذري على هذه السياسة، التي يجب أن تتجاوز نسبة العدالة فيها الـ95
وحتى لا تُفهم هذه الكلمات بشكل خاطئ، من قبيل أن هناك اعتراضًا على الاستثناءات التي تتضمنها المكرمات الملكية، لأبناء القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، والمعلمين، والمخيمات، والمدارس الأقل حظًا، فإنني أوضح أن ذلك ليس القصد، فهذه الشريحة، قدمت للوطن الغالي والنفيس، في سبيل نهضته وتطوره وازدهاره.
لكن يتوجب تشذيب سياسة «الاستثناءات» أو إخراجها بطريقة أكثر عدالة وإنصافًا.














































