- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
عبد الله غالب المشاهرة نعى المسؤولين قبل أن ينعى نفسه ويتولاه الله
توفي الشاب عبد الله المشاهرة اليوم الأربعاء بعد رحلة طويلة مع المرض ومناشدة المسؤولين للالتفاف الى وضعه الصحي وتحمل كلفة علاجه، توفي ولم يجد من يتبنى عمليته .
الشاب عبد الله غالب المشاهرة من سكان لواء الاغوار الوسطى منطقة دير علا يبلغ من العمر 25 سنه تعرض لرصاصة طائشة هشمت احشاءه الداخلية واصابته بالشلل .
الشاب ناشد السلطات الأردنية مرارا عبر صفحته على الفيس بوك لتحمل تكلفة العلاج في مستشفى ماي كلينك بالولايات المتحدة والبالغة 50 ألف دينار.
لكن الموت كان أسرع من ان تصل الكلمات الى مسامع المسؤولين الأردنيين الذي صموا اذانهم عن انين ومناشدات عبد الله وعائلته.
الشاب قبل ان يتوفاه الله أدرك أن مناشداته لن تجد صدى لها لدى المسؤولين الأردنيين، كتب قائلا "لكل مسؤول سبق وسمع ندائي ثم ادار ظهرهُ متغاضيا ما سمع هنالك رب لن أُسامح بحقي ومع كُل سجدةٍ اسجدُها سترتفعُ دعواتي للخالق الواحد الاحد".
كتب ينعى نفسه وينعى مسؤولي البلد (إياكم ثُمَ إياكم أن يعتقد أحدكم بأنني قد اكون مسروراً بما يتم بثه من صور ومقاطع فيديو ولقائات تلفزيونية وغيرة توضح معاناتي
لا، لا وربي
فإنني تمنيت لو ان الارض انشقت وابتلعتني وما وصلت إلى ما قد وصلت إليه فإنني أتألمُ فوق الألم، ألم يؤلم اكثر مما فيا من ألم
يجعلُ قلبي يتصحرُ يتصدع ويكاد ينهار
يحعلُني ابكي وشفتاي تبتسم وكل ما فيَّ يعتصر ألم
أسألُ نفسي في بعض الأحيان ما ذنبي؟
ولماذا انا..! لكن إيماني بالله والقضاء والقدر خيره وشرهُ هو ما يجعلني صابراً للآن
ثم يعود السؤال من جديد لماذا لم يقف بجاني آولئك الذين وصلهم ندائي و نحيبي المنكسر لماذا لم يمنحوني حقوقي التي سبق وشرعها لي الدستور لماذا .......؟
يبقى السؤال قائماً بلا جواب ...... لماذا امتنعوا عن خدمتي رغم انهم وجدوا لها وليس لغيرها لماذا اجبروني على الخروج بهذه الحالة والوصول إلى ما وصلت إليه
لماذا علينا أن نُذل ونُهان لنحصل على حقنا لماذا والف لماذا؟!!
يبقى حُب الوطن متفشياً في قلبي يجبرني على السكوت
لكل مسؤول سبق وسمع ندائي ثم ادار ظهرهُ متغاظياً ما سمع
هنالك رب لن أُسامح بحقي ومع كُل سجدةٍ اسجدُها سترتفعُ دعواتي للخالق الواحد الاحد
لن أُبالي بعد ذلك إن لم يسمعني أحد ولن أُطالب احد
فأنا وإن لُبيَّ ندائي وتعالجت لم يعد ذلك علي بنفع
فشغفي في الحياة قد انتحر وأملي هجر
ولم يعد لي الرغبة في الحياة
وإن استعدةتُ صحتي
فما هُدِم وحُطم ما انهار وقويضَ اكبر من أن يبني او يُعمر
ما لي بصحةٍ عقبَ ما تلقيتهُ من ..........
ما يحول بيني وبين التخلي عن هذة الحياة هو خوفي من خسارة الآخرة.. كما خسرت الحاضر وثقتي بأنني سأحصل على ما لم احصل عليه في دنيتي في الاخرة
ولله الحمد
لن انسى ان اعتذر من أمي التي حلمت ك غيرها من النساء بإبنٍ ناجح طموح يزين الحياة بعينيها ويدخل السرور لقلبها
عذراً امي فقد هرمت فوق السرير لم اكبر بين ذراعيكي ولا بين البشر بل فوق السرير
فوق السرير ترعرعت ثم قُتلت احلامي يا امي
فوق السرير مر عمري الوردي
عذراً ابي وامي !!)
وفاة الشاب الأردني القت بظلالها على شبكات التواصل الاجتماعي التي لام روادها الإهمال الحكومي في متابعة قضية المشاهرة:












































