- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"القدس عاصمة إسرائيل" تعود لبرنامج أوباما الانتخابي
سارع الحزب الديمقراطي الأمريكي إلى إضافة عبارة "القدس عاصمة إسرائيل،" إلى برنامجهم في الانتخابات الرئاسية، بعد أن أثار غياب ذلك البند، غضب إسرائيل، وانتقادات الحزب الجمهوري.
وقال مصدر رفيع في الحزب الديمقراطي لشبكة CNN إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تدخل لإضافة تلك العبارة لأنه "لا يريد أن يكون هناك أي التباس حول التزامه الذي لا يتزعزع بأمن إسرائيل."
من جهته قالت النائبة ديبي اسرمان شولتز، التي ترأس اللجنة الوطنية الديمقراطية، إنه "تم تعديل النظام الأساسي للحفاظ على الاتساق مع وجهات النظر التي أعرب عنها الرئيس في مؤتمر الحزب الديمقراطي عام 2008."
وأضافت: "القدس كانت وستظل عاصمة لإسرائيل .. واتفق الجميع على أن القدس هي مسألة مرهونة بمفاوضات الوضع النهائي، وينبغي أن تظل مدينة غير مقسمة في متناول الناس من جميع الأديان."
وتم تعديل صياغة البرنامج الانتخابي في تصويت برفع الصوت بين المندوبين الديمقراطيين في مؤتمرهم في تشارلوت بولاية نورث كارولينا.
وكانت حملة انتخابات الرئاسة السابقة تضم في البرنامج الانتخابي للحزب الديمقراطي عبارة تؤكد أن "القدس هي عاصمة إسرائيل وستبقى عاصمة لها،" ولكن هذا العام غابت العبارة متسببة في انتقادات من المرشح الرئاسي الجمهوري ميت رومني.
ولا تعترف معظم دول العالم ومنها الولايات المتحدة بإعلان إسرائيل القدس عاصمة لها وتبقي سفاراتها في مدينة تل أبيب.















































