العشرات يعتصمون امام السفارة الفلسطينية و"وشعبية البقعة" تحرم الدم الفلسطيني

الرابط المختصر

اعتصم العشرات بعد عصر اليوم الجمعة امام السفارة الفلسطينية في عمان احتجاجا على مقتل الناشط الفلسطيني نزار بنات بعد تعرضه للتعذيب من قوات امنية تابعة للسلطة الفلسطينية بعد اعتقاله من منزله في مدينة الخليل مساء امس.
وتداعى شباب واهالي عجور في الأردن لتنظيم الاعتصام لادانة جريمة القتل التي تعرض لها ابن بلدهم نزار بنات والتعذيب الذي مورس عليه وظهر جليا في عدة صور التقطت لجثته من كاميرا هاتف محمول تظهر حجم وفظاعة التعذيب الذي تعرض له بنات الذي شيعت مدينة الخليل جثمانه ظهر اليوم الجمعة وسط جنازة مهيبة شارك فيها عشرات الاف الفلسطينيين.
وفرضت جريمة قتل الناشط بنات نفسها على السوشيال ميديا، وعلى الشارع الفلسطيني الذي شهد تظاهرات صاخبة طالب المتظاهرون فيها القصاص العادل من الجناة، وبرحيل رئيس السلطة محمود عباس وتوقيف التنسيق الامني مع الاحتلال الاسرائيلي.
وكان من المقرر الدعوة في عمان لاعتصام لنشطاء أردنيين امام السفارة الفلسطينية الاحد المقبل، وفقا لمصادر تحدثت لـ"عمان نت "، إلا أن ضعف المشاركة في اعتصام اليوم أدى الى الغاء العودة ثانية للاعتصام امام السفارة.
وفي السياق ذاته اصدرت اللجنة الشعبية في مخيم البقعة بيانا أدانت فيه جريمة قتل الناشط بنات قائلة ان" دم الفلسطيني على الفلسطيني حرام اينما كان وفي اي وقت كان " واصفة ما تعرض له بنات بـ" الجريمة البشعة التي ارتكبتها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بحق الناشط الفلسطيني نزار بنات ، نتيجة طريقة اعتقاله الاجرامية، وتنظر اللجنة لهذه الجريمة باعتبارها جريمة صارخة ضد عموم الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، بما تقدمه من خدمة  للكيان الصهيوني بحرف البوصلة عن جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني " .
وقالت اللجنة في بيانها" إن ما تعرض له الشهيد بنات من تعذيب يمثل أسوأ الوجوه البشعة لنتائج التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني، فضلا عما تمثله من جريمة ضد الانسانية يندى لها الجبين ، وتؤكد هذه الجريمة على إفلاس نهج اسلو ومنظريه والمنخرطين في مؤسساته وافرازاته ، بما يوجب على كافة قوى شعبنا الفلسطيني الوطنية ضرورة مغادرة هذا النهج وكل ما نتج عنه، واعادة بناء برنامج التحرر الوطني بعيداً عن استحقاقات اوسلو ونهجه ــ على حد قولها ــ".
وأكدت رفضها لما أسمته"نهج التصفية الجسدية والقمع الذي تنتهجه السلطةالفلسطينية  او اي طرف فلسطيني في محاربة المعارضين وتقييد الحريات العامة، وعلى رفضنا بأي شكل لتوظيف ارهاب البندقية والقتل في مواجهة الاختلاف الفكري او السياسي في مسيرة شعبنا الفلسطيني نحو التحرير واقامة دولتنا المستقلة على كامل التراب الفسطيني ".

أضف تعليقك