- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
تطوير بندورة أردنية معدلة وراثيًا تقاوم الذبول لأسابيع
طور فريق بحثي أردني نبات بندورة تبقى ثماره طازجة لأسابيع باستخدام التحرير الجيني.
وتمكّن الفريق من الوصول إلى مراحل متقدمة في تطوير نبات البندورة، بما يتيح بقاء ثماره ناضجة وطازجة لعدة أسابيع في ظروف التخزين الطبيعية.
وقال رئيس الفريق البحثي مدير مركز نتاج المعرفة المتزامنة للبحث العلمي الدكتور إبراهيم علي الشوملي، إن المشروع البحثي اعتمد على تطوير المادة الوراثية لنبات البندورة باستخدام تقنيات التحرير الجيني الحديثة (CRISPR Cas9)، والتي تُعد من أحدث التقنيات عالميًا في مجال الهندسة الوراثية، مشيرًا إلى أن هذا التطبيق يُعد الأول أردنيًا على الجينوم النباتي.
وأوضح الشوملي أن الفريق البحثي ضمّ نخبة من الباحثين المتخصصين، هم الأستاذ الدكتور منذر الصدر من كلية الزراعة في الجامعة الأردنية، والدكتورة فاطمة الحاج أحمد من كلية الزراعة في جامعة البلقاء التطبيقية، إلى جانب المهندسة بيان الخرابشة والمهندسة آيات الصلاحات.
وأكد أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تعاون علمي مشترك بين عدة جهات بحثية، ويُعد إحدى ثمار المجموعات البحثية التي أطلقتها رئاسة الجامعة الأردنية خلال السنوات الأخيرة، دعمًا للبحث العلمي التطبيقي والابتكار.
وتقدّم الشوملي بالشكر لكل من الدكتورة هديل الغزاوي عميد كليه الزراعة و الدكتور رضا الخوالدة، مدير مركز حمدي منجو السابق، والدكتور A. Bakhsh Joiya من مركز CEMB في جامعة البنجاب الباكستانية، على ما قدّموه من دعم وإسناد علمي خلال مراحل تنفيذ المشروع.












































