- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء .. استمع
كتب فارس الحباشنة في الدستور تحت عنوان " لماذا تؤجل الانتخابات النيابية ؟"
ماذا سوف يمنح تأجيل الانتخابات الاردن، فرصة اضافية للتضامن مع غزة وترقب تطورات الحرب وتداعياتها ؟
ولا اظن ان الديمقراطية الاردنية في نسختها المحدثة والمحسنة تخشى فوز وتقدم تيار سياسي في الانتخابات، وان يحصد مقاعد نيابية اوفر في مجلس النواب. ثمة ما هو خفي وباطني وغير منطوق ومعلن في دعوة تأجيل الانتخابات، ويقدر بانه خوف وتردد تحركه قوى سياسية مرعوبة من الاحزاب والاصلاح السياسي الاردني، ولا اهداف ذاتية ومصالحية."
وفي الرآي كتب علاء القرالة تحت عنوان"الحكومة تستعد للعبور الثالث"
تستعد الحكومة حاليا الى اتخاذ جملة من الاجراءات ووضع السيناريوهات المحتملة لمواجهة تداعيات العدوان الاسرائيلي والحد من تأثيراتها السلبية على القطاعات الاقتصادية،لتكون بذلك تخوض غمار» العبور الثالث» باقتصادنا لشواطئ الامان بعد ان نجحت بالعبور به من تحدي كورونا والحرب الروسية الاوكرانية، فهل ستنجح الحكومة في العبور هذه المرة ؟.
النجاح الذي حققته هذه الحكومة في العبور باقتصادنا لتحدي كورونا والحرب الروسية الاوكرانية يبعث على التفاؤل بنجاحها هذه المرة ايضا، فكل ما شهدناه خلال السنوات الماضية من ويلات ومصاعب عاشتها دول كثيرة لم نشهده نحن في الاردن وتحديدا تلك الدول التي تشبهنا بالموارد والامكانيات، فاستمررنا بالمحافظة على استقرارنا الاقتصادي «ماليا ونقديا » بينما انهارت اقتصاديات دول عظمى، وقاومنا موجات وتسونامي التضخم فبقي الدينار قويا والاسعار لم تشهد اي تغير.
أما في الغد كتب سلامة الدرعاوي تحت عنوان "مراجعة ربعية للموازنة"
الهدف الأساس من المراجعة الربعية، سواء كانت من الحكومة أو النواب، هو السيطرة الفعلية على عجز الموازنة، وعدم تركه دون سيطرة أو رقابة فعلية، لأنه في الغالب نتحدث عن سلوكيات رسمية خارج الموازنة؛ مما يدفع بعجز الموازنة إلى الزيادة عن المستهدف بشكل ملحوظ نتيجة لظهور نفقات عاجلة.
المراجعة الربعية أمر ضروري في آليات ضبط أي نفقات خارج المستهدف في قانون الموازنة، وهي ضرورة أساسية لتعزيز الفهم المالي لدى السادة الوزراء ومسؤولي المؤسسات المستقلة، بكيفية التعاطي مع موازناتهم دون الخروج عن المقدر.












































