- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين .. استمع
كتب عمر عليمات في الدستور تحت عنوان "فوضى المنطقة"
كل القضايا الساخنة انفجرت مرة واحدة في وجه المنطقة ومعها واشنطن، والعاقل مَن لم يتفاجأ بذلك، فالاحتقان وصل حدوده القصوى والانفجار كان نتيجة محتومة، فمن حرب غزة المستعرة إلى ملاحة بحرية مهددة وحدود سورية رخوة وعصابات تغرق المنطقة بالمخدرات «وأشياء أخرى» إلى أصابع إيران التي تتلاعب بالإقليم، وكل ذلك كان من الممكن تداركه لو استمعت واشنطن لعقلاء المنطقة وتقدمت بخطوات فعلية لوضع حلول جذرية لهذه المشاكل وعدم الاكتفاء بسياسة الاحتواء والتجميد."
وفي الرأي كتب علاء القرالة لتفادي رفع الأسعار قاطعوا ثلاثة
اذن لنتفق ان بيضة القبان بيد المواطن فهو المستهلك ومن يتحكم في موازين المنافسة في الاسواق، ولذلك عليه ان «يقاطع ثلاثة» خلال الفترة المقبلة واولها التجار الذي يرفعون اسعارهم واتباع سياسة التفضيل في عملية الشراء والتوجه للمؤسسات المدنية والعسكرية وخاصة انها قد أعلنت تثبيت اسعارها، وثانيها السلع الكمالية التي يستطيع المستهلك الاستغناء عنها او تأجيلها، وثالثها وهي الاهم منها الانماط الاستهلاكية الحالية التي تتسبب بهدر مئات بل الاف الاطنان من المواد الاساسية الرئيسية."
أما في الغد كتب يعقوب ناصر الدين تحت عنوان مفترق الطرقات
اليوم نشهد انشقاقات حقيقية في المجتمعين السياسي والعسكري، وحتى الشعبي في إسرائيل وخلافات ظاهرة وباطنة بين إسرائيل وحلفائها التقليديين، ونرصد في المقابل تحولات على مستوى الشرعية الدولية في الأمم المتحدة، ومنظماتها المختلفة، ونتابع مجريات محكمة العدل الدولية، والدعاوي المعدة لعرضها على المحكمة الجنائية الدولية، فإن لم تكن تلك صحوة ضمير، أو استعادة لهيبة القوانين الدولية فماذا تكون؟!












































