- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأربعاء .. استمع
كتب حسين الرواشدة في الدستور تحت عنوان "يجب أن نتصارح: الأردن في خطر"
أول ما يجب أن نضعه في اعتبارنا، الآن، هو «الداخل الأردني»، سواء من جهة تحصينه من أي عبث يحاول أن يتسلل إليه، تحت أي عباءة أو شعار، أو من جهة التوافق وانطلاق صوت الحكمة لدى النخبة، المفترض أن تخرج من حالة الحرد والانزواء، و»أنا مالي ؟»، بموازاة ذلك، لابد أن نضع دفتر حساباتنا السياسية على الطاولة، لنعرف دورنا القادم فيما يتعلق بعلاقاتنا وحلفائنا، ومصالحنا العليا، وحدودنا الجغرافيا والسياسية، ثم نقارن بين ما كانت عليه قبل الحرب، وما ستكون عليه بعده، والأهم : كيف نتصرف؟
وفي الرآي كتب فايز الفايز تحت عنوان "حماية الحدود وشهداؤنا الأبرار"
كم نحتاج من الوقت كي ندرك أن بلدنا وشبابنا مهددون بشكل سافر من قبل مساطيل مصانع المخدرات على الجانب السوري والذي تغمض أعين السلطات هناك عن أسواق «الكبتاغون» وشجرتها اللعينة، حتى رأينا تزايد أعداد المستخدمين للسم الأبيض وكأن هذا السم القاتل يبدو وكأنه حبوب بنادول، وبعيداً عن إحصائيات مديرية الأمن العام التي تطارد ما استطاعت من تجار المخدرات، فإن ما حدث على الواجهة الشمالية يوم أمس من اختراق لمجموعات إرهابية وقتل أبطالنا الذين لا تنام أعينهم ليحرسوننا، يستوجب من جميع المواطنين كشف وفضح أي شخص يتعامل مع تلك ا?فئة الإجرامية."
أما في الغد كتب معاذ أبو دلو تحت عنوان العالم.. هل أصبح لا إنسانيا؟
لا شك بأن هذه المرة تغيرت الصورة نوعاً ما، وبدأ العالم من خلال الشعوب لا المناصب الرسمية في كافة القارات معرفة حقيقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والخروج من عباءة الصورة والدعاية الضبابية التي كانت إسرائيل تصورها وتسوقها للعالم على أنها مظلومة وتعاني في إقليم هي الأضعف به، ومما لا شك فيه بأن البعض من الذين يدافعون عن عدم التحرك الإنساني الصريح والواضح وخاصة من الشعوب يقولون إنها ليست قضيتهم السياسية والقانونية، وهذا صحيح، ولكنها قضية إنسانية وحضارية حال كنا فعلاً عالماً متحضراً يدافع عن الإنسانية لجميع أفراد البشر بغض النظر عن عرقهم ودينهم ولونهم السياسي.












































