- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد .. استمع
كتب د. علي المحارمة في الدستور تحت عنوان الغرب يغرس جذورًا للحروب القادمة: صراع حضارات حذر منه الصفدي
ويقول إن محصلة ما يجري اليوم هو بكل اختصار أن الغرب فقط سقطت أقنعته التي خدع من خلالها نظم الدول العربية والإسلامية، وأنه أصبح أكثر وضوحاً وانسجاماً مع ذاته وحقيقته، وهو بهذه المواقف المخزية اليوم لا تنقصه المعرفة والمعلومة بأن الحرب على غزة هي حرب إبادة ضد أبرياء محاصرين منذ خمس وسبعين سنة من الضنك والعوز والشقاء، ورغم ذلك فقد اختار بكل تعمد وإدراك وإصرار بأن ينحاز لآلة البطش والدمار التي قام هو بصناعتها ودعم وجودها وبقائها.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان خرافة مهنية الإعلام الغربي
ويرى أنه لم يكن الاعلام الغربي في اي يوم من الايام محايدا في القضية الفلسطينية فلماذا هذه الدهشة؟ انه اليوم فقط يزيل القناع تماما.
منذ بواكير عملنا الصحفي كان يقال لنا انه يتعين علينا ان نتمثل المهنية الغربية في عملنا الصحفي، فهي تنطلق من حياد ونزاهة، وهي تتمثل في مبادئ اخلاقية عريقة لا تهاون فيها ولا تنازل، ولكن ذلك مع اليوم اتضح انه خرافة.
لا يريد الاعلام الغربي المغرق بمبادئ العنصرية وبأموال الاثرياء اليهود والمتصهينين حتى النخاع ان يتراجع حتى عندما تبين زيف الرواية الاسرائيلية.
أما في الغد كتب مكرم الطراونة تحت عنوان الملكة رانيا في مرمى الإعلام الغربي
ويقول، لقد جاءت الهجمة الإعلامية على الملكة قوية، وغير مسبوقة، وذلك لأن من يقفون وراء الهجمة يعرفون التأثير الكبير لجلالتها، فهي شخصية مقبولة وموثوقة، ولا يمكن لها إلا أن تتحدث بمنطق الأمور. كما أنهم يعرفون التأثير الكبير للرواية الأردنية نفسها والتي اكتسبت صدقية عالية من خلال تاريخ طويل من العلاقة مع الغرب. وربما يعيدنا ذلك إلى قراءات الملك عبد الله الثاني لمآلات الصراع في المنطقة، عندما كرر أكثر من مرة أن المنطقة في طريقها إلى الانفجار إن لم يتم بناء أفق سياسي يعيد المفاوضات إلى سكتها، ويفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران، وعاصمتها القدس المحتلة.












































