- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد .. استمع
كتب حسين الرواشدة في الدستور تحت عنوان نكبة ثالثة أم تَحوّل استراتيجي؟
ويقول انتبهوا: إما نكبة ثالثة، أو تحول استراتيجي وتاريخي، الخيار الأول سيعيدنا إلى الوراء، وسندفع كلفته الباهظة من أمننا واستقرارنا، ومستقبل أجيالنا، وسينُصّب المحتل وكيلا أو شرطيا لمنطقتنا كلها، اما الخيار الثاني فسيزرع فينا روحا جديدة، وأملا بحياة أفضل، وسيجعلنا ندّا في هذا العالم الذي لا يحترم إلا الأقوياء، علينا أن نختار، فالتاريخ لا يرحم، والأجيال القادمة لن تسامح.
وفي الرأي كتب د. هزاع المجالي تحت عنوان "نعي الشرعية الدولية"
ويقول إن المقاومة أذلت بـ (طوفان الأقصى) إسرائيل وحطمت مقولة الجيش الذي لا يهزم، فما تقوم به الآلة الإسرائيلية من جرائم وحصار وعزل وقصف مستمر بالقنابل المحرمة وغير المحرمة، تلقيها على كل شيء في غزة البشر والحجر والشجر وقطع للكهرباء والماء والغذاء، وتمنع دخول المساعدات وتضرب المعابر والاعلان عن قرب الدخول في اجتياح بري، ضاربة بعرض الحائط جميع القوانين والمواثيق الدولية في ظل دعم لا محدود من الغرب والولايات المتحدة التي أعلنت قيامها بتحريك أسطولها البحري في ظل قبول وسكوت دولي، فأنني أنعى إليكم ما يسمى بـ"الشرعية والقانون والعدالة الدولية».
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان " هذا ما تخطط له إسرائيل"
ويرى أن هذه المرة لا يمكن لما يجري داخل غزة، من مذابح أن يكون عادياً من حيث الكلفة والنتائج، حتى لو لم تظهر كل النتائج فوراً، فنحن أمام ظرف نادر واستثنائي سيعيد صياغة المنطقة.
ويضيف ان إسرائيل تنتقم من أكثر من مليوني شخص داخل غزة، ليس لهم علاقة مباشرة أصلا بأي تنظيم داخل غزة، وتوظف العمليات العسكرية التي تمت ضدها لتحقيق مخططات إستراتيجية.
ويختم مقاله بقول، إن إسرائيل فتحت باب جهنم وإغلاقه هذه المرة ليس بيدها، وعلينا أن ننتظر إلى أين ستقود غزة كل المنطقة العربية، وربما بعض دول العالم.












































