- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الثلاثاء .. استمع
أما في الغد كتب محمود الخطاطبة تحت عنوان "أوضاع الأردنيين.. الصمت أفضل"
هرم، هم، حزن، فقر، بطالة.. تلك مُفردات باتت السمة الأساس للكثير من الأردنيين، الذين تراهم يمشون على الأرض وكأنهم بلا دافعية أو أهداف، فالهم الأول والأخير لكُل مواطن هو تأمين لقمة عيش، يسد به رمقه وأفراد عائلته.. وفي حال تعرض أحدهم لوعكة صحية أو أجبره داء على إجراء عملية جراحية، فإنه يضرب أخماس بأسداس، حتى يستطيع تأمين ذلك العلاج أو تكاليف التدخل الجراحي.
الكثير من الكتاب والصحفيين أبدعوا في تسليط الضوء على مُعاناة المواطن الأردني، ولكن للأسف بلا أي نتائج تُذكر على أرض الواقع، من قبل الطرف الآخر..
وفي الرآي كتب عصام قضماني تحت عنوان "تصنيف الدخل في الأردن"
"ببساطة ما يعنيه تخفيض البنك الدولي تصنيف الأردن من دولة متوسطة-مرتفعة الدخل إلى متوسطة-منخفضة الدخل، هو أن نمو الناتج المحلي الإجمالي لا يكافيه الزيادة في عدد السكان.
بمعنى آخر أن الناتج المحلي الإجمالي الذي كان يوزع على عدد محدد من السكان يمتاز بنمو طبيعي أصبح يوزع على عدد أكبر يمتاز بنمو غير طبيعي بينما أن الناتج ذاته لا ينمو بما يكفي."
كتب مدحت الخطيب في الدستور تحت عنوان "كفانا بكاء على اللبن المسكوب"
اليوم وقبل فوات الاوان على صناع القرار في وطننا العربي أن يفهموا أن انهيار الدول لا يأتي ألا من التشرذم والانقسام وأن الصغار لا مكان لهم بين الأمم وأننا كعرب لن تقوم لنا قائمة دون بناء اقتصادنا بشكل علمي ووحدوي ومدروس،
قيل وبها اختم الثروات لا تصنع اقتصادًا ناجحًا أنما القيادات هي من تفعل ذلك!!












































