- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد ... استمع
كتب حسين الرواشدة تحت عنوان خسروا استثماراتهم بالسودان: لم يسأل عنهم أحد
حتى الآن، لم يتحرك أحد، لا الجهات الرسمية ولا غيرها، للاستماع إلى رواية المستثمرين الأردنيين في السودان، وهي، بالطبع، كارثية، فقد تركوا وراءهم كل أملاكهم واستثماراتهم، وههي تُقدّر بمئات الملايين، وعادوا إلى بلدهم سالمين.
لمن لا يعرف، او لا يريد أن يعرف، هؤلاء مواطنون أردنيون، رفدوا الخزينة -على مدى السنوات الماضية-بتحويلاتهم النقدية (إجمالي تحويلات المغتربين الأردنيين نحو 3,4 مليار دولار للعام 2022)، كما أنهم -حسب سفير أردني سابق بالسودان -شكلوا نموذجا للجاليات الأردنية بالخارج، من حيث تعاملهم مع الطلبة الأردنيين، وغيرهم من ابناء الجالية الاردنية هناك.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان برنامج تصحيح ممدد
"قبل أن تبدأ الحكومة مفاوضات البدء ببرنامج تصحيح اقتصادي ممدد للسنوات الثلاث المقبلة مع صندوق النقد الدولي، عليها أن تجري تقييماً شاملاً لنتائج البرنامج المنتهي الذي غطى السنوات الثلاث الماضية.
في هذا المجال لا بد من الاعتراف سلفاً حتى قبل إجراء التقييم بأن البرنامج حقق نجاحاً في بعض الاجراءات خصوصاً في ضمان استقرار السياستين المالية والنقدية، لكن في المقابل لم يكن الثمن سهلاً، وبرز ذلك في مديونية كبيرة وفي عجز الميزان التجاري وفي تراجع في معدلات الدخل ولا زال النمو متواضعاً."
أما في الغد كتب مكرم الطراونة لكي نتجاوز مخاوف العطش
بينما ينظر إلى مشروعٍ مثل الناقل الوطني، على أنه علاج حقيقي لتحديات فقر المياه في المملكة، فلماذا لا نسارع في تنفيذه، وما هي التحديات الحقيقية التي تقف عقبة في طريق ذلك؟
جميع المسؤولين الذين تصدوا للحديث عن هذا المشروع المهم، اعترفوا بأن التمويل هو ما يؤخر تنفيذه، خصوصا أن المسؤولين يبحثون عن مستثمرين خارجيين. هذا أمر محبط بالفعل، فكلفة تنفيذ المشروع لا تتعدى 3 مليارات دولار، وهي متوفرة ضمن بعض الصناديق المحلية، ويمكن مع دراسة الجدوى أن تقتنع تلك الصناديق بالاستثمار في المشروع.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد












































