- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي لنهاية الأسبوع
كتب محمد سلامة في الدستور تحت عنوان نتنياهو السادس.. والمخفي
نتنياهو السادس..بطل هذه الفضيحة..فهو الذي أراد إظهار الشاهد زمن إدارة ترمب لدعمه سياسيا وشكره على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وقرر اخفاءه فورا، وهو الآن قرر إعادة تدوير الفضيحة مع الرئيس بايدن لاسكاته عن تصريحاته بأن حكومته الأكثر تطرفا، وأن ادارة البيت الأبيض وراء تشجيع المظاهرات الحاشدة ضده وائتلافه، ..ويبقى السؤال معلقا..هل يطيح نتنياهو السادس بالرئيس بايدن ويساهم باسقاطه في الانتخابات القادمة أم العكس؟!.
وفي الرآي كتب علاء القرالة تحت عنوان "استعجلوا العقبة و الا.."
"العقبة» هي المدينة الساحلية الوحيدة بالمملكة وليس لدينا سواها ولابد من التركيز والاهتمام بها، وخاصة عندما يتعلق الامر بقطاع مهم كقطاع السياحة الذي يدر على المملكة مليارات الدنانير بشكل مباشر وغير مباشر، وهذا يعني ان رفع قدرة العقبة على المنافسة بالمنطقة وجعلها جهو فضلى للسياحة العالمية ضرورة ملحة للمحافظة على حصتنا من السياحة العالمية للمنطقة، ومن دون ذلك ستتراجع لمستويات لربما ستكون غير مبشرة ومعيقة لنسب النمو والتشغيل، فلنستعجل العقبة قبل فوات الاوان.
أما في الغد كتب سلامة الدرعاوي تحت عنوان "العطارات" مرة أخرى
اليوم هناك إشكالية كبيرة حول "العطارات"، والقضية برمتها موجودة لدى التحكيم الدولي الذي لجأت إليه الحكومة بعد أن فشلت في مفاوضاتها مع الائتلاف المستثمر لتعديل بند شراء الكهرباء منه، نظرا لأن الحكومة اعتقدت أنه غير عادل، ولا يتناسب مع أسعار الشراء الحالية، لذلك استندت في دعواها إلى ما يعرف بالغبن الفاحش.
لجوء الحكومة إلى التحكيم هو حق منصوص عليه في اتفاقية "العطارات" أصلا في حال وجود نزاع، ولا يعيب الحكومة ذلك طالما أن الموضوع يتعلق بالمصلحة العامة لتقليل كلفة الشراء التي ستنعكس على المواطن والخزينة معا.












































