- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاثنين "استمع"
كتب عوني الداوود في الدستور تحت عنوان "مشكلتنا الاقتصـاديـة... أننا « غاليين» !"
واحدة من أبرز المشكلات التي تعاني منها قطاعات اقتصادية مختلفة رشحت خلال مناقشات اللجان القطاعية الـ( 14 ) المشاركة في «الورشة الاقتصادية الوطنية « التي عقدت في الديوان الملكي الهاشمي العامر أمس الاول السبت ..هذه المشكلة تتلخص بأننا «غاليين « قياسا بالدول المجاورة ودول الاقليم عموما مما يفقدنا القدرة على « المنافسة «.
منتجاتنا الاقتصادية المتعددة مكلفة ولذلك نفقد عنصرا مهما وأساسيا في المنافسة.
وفي الرآي كتب خلف الزيود تحت عنوان: "المؤتمرات وتوصياتها ..أين تذهب؟"
الذي يستدعي الاستغراب في كثير من الأحيان هو أين تذهب هذه التوصيات الكثيرة، أم أنها توصيات غير قابلة للتطبيق، وهل المسؤولون التنفيذيون يخافون من تطبيقها لأسباب تتعلق بكفاءاتهم غير المصقولة لتبعث فيهم شجاعة اتخاذ القرار.. أم إيمانهم بمبدأ لا تعمل لكيلا تخطئ، ولكنهم لا يمانعون من عقد الندوات والمؤتمرات وغيرها متناسين تكاليفها وسلبيات عدم الاخذ بها.
أما في الغد كتب حسين الرواشدة تحت عنوان "لمصلحة من يا وزير التربية؟"
حين تابعت بعض الشكاوى لمعلمين ومعلمات، أحيلوا للتقاعد المبكر أو الاستيداع، ولم يتم إعادتهم حتى الآن، ولآخرين أعيدوا لوظائف إدارية لا تتناسب مع مؤهلاتهم وخبراتهم، أدركت تماما أن بعض من يستهدف بلدنا منا وفينا، وإلا فلمصلحة من يتعمد المسؤولون العبث بأرزاق الموظفين ومطاردتهم بوظائفهم، ولأي هدف يصرون على قهرهم وإذكاء الغضب داخلهم، وزرع الفرقة بينهم، الجواب الوحيد هو إدامة الأزمات وتضخيمها، وتيئيس الناس ودفعهم للجدار.
من قام بهذه “الفعلة” هو وزارة التربية والتعليم التي يفترض أن تعلم أبناءنا أخلاقيات الدولة الأردنية (أهمها العدالة)، وتجسدها أمامهم في الميدان، الوزارة، للأسف، تعمدت أن تقدم لنا دروسا أخرى في التعسف ضد من يتولون تعليم أبنائنا، وحين عادت عن خطئها مع بعض هؤلاء، أصرت على تعميق هذه الدروس، بدل تجاوزها والاعتذار عنها.












































