- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاثنين "استمع"
كتبت نيفين عبد الهادي في الدستور تحت " قصص وسائل التواصل الاجتماعي.. فقّاعات تخفيها نسمة هواء!!"
ما حدث ويحدث وحتما سيحدث على وسائل التواصل الاجتماعي من تخبّط وسباقات لا تتوقف للظهور والشهرة ولو على حساب مؤسسات الوطن ومشاعر المواطنين، ما هي إلاّ شهادات متتالية بأهمية الاعلام الذي يبقى الجهة الوحيدة التي تنقل المعلومة وتنشرها بمهنية ومصداقية مؤطّرة بالمصلحة الوطنية ومصلحة المواطن، دون ذلك ما هي إلاّ فقّاعات تخفيها نسمة هواء بسيطة، وتقضي على ملامحها بشكل نهائي.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان "الصادرات-والفرص-الضائعة"
الفرص الضائعة في الصادرات الأردنية الوطنية تذهب في اتجاهين الأول معيقات التصدير وهي شأن الاسواق الخارجية وقيودها، وتأهل مبدأ المعاملة بالمثل، أما الثاني فهو الاعفاءات والضرائب غير المتوازنة.
مضيفا .....
يجب أن يكون هناك صندوق حكومي وأهلي مشترك يدعم مشاركات الصناعيين والمصدرين بالمعارض العربية والدولية كما تفعل دول مثل تركيا.
دائماً نقول إنه كان بالإمكان أفضل مما كان.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان هل تتشابه أزمات الأردن مع غيره؟
كنا نشعر بالسخط على كثير من الأزمات الداخلية، ومنسوب السخط لم ينخفض، لكنه تغير من حيث طريقة التقييم، خصوصا، بعد أن عمت الأزمات العالم، وباتت بعض أزماتنا مثل أزمات كل دول الدنيا.
هذا الكلام ليس تسطيحا للمشكلات والأزمات، أو محاولة للتذاكي والقول إن حالنا مثل حال بقية دول العالم، لكن هذا هو الواقع، الذي نجد أنفسنا فيه اليوم، دون أن نعطي تبريرا للكسل وقلة التخطيط، أو استباق الأزمات بحلول، فنحن لا نبحث عن مشروعية للأزمات الداخلية، عبر تغطيتها بأزمات خارجية، لمجرد أن أعراض الأزمات لدينا وفي الخارج، تتشابه من حيث الشكل، لكنها تختلف من حيث الأسباب.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاثنين












































