- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
هل نستورد النفط من أذربيجان
اطلبوا العلم ولو في الصين والنفط ولو في أذربيجان..
اثمرت زيارة رئيس الوزراء الدكتور عون الخصاونة الى مؤتمر دافوس ولقائه مع الرئيس الاذري الهام حيدر علييف قبل شهر وبحثها لاستثمارات مشتركة ومتبادلة زيارة لوزير التنمية الاقتصادية الاذري الى عمان أمس الأول يحمل فيها توجيهات الرئيس علييف لبحث العلاقات الاقتصادية الأردنية-الأذرية والتي لم ترتق الى مستوى العلاقات السياسية المميزة بين البلدين وحتى بين الملك عبدالله الثاني والرئيس الهام علييف والتي توطدت من خلال أكثر من ثلاث زيارات متبادلة..
الوزير الضيف شاهين مصطافييف (مصطفى) التقى رئيس الوزراء واستمع منه للرغبة في تعزيز الاستثمار في الأردن كما عكس له مدى الاهتمام الاوروبي بالبيئة الاستثمارية الأردنية وخاصة ما نتج عن اجتماعات فريق العمل الاوروبي الاردني المشترك في البحر الميت قبل ايام حيث وعد ممثلو الاتحاد الاوروبي بتقديم مساعدات وقروض للأردن تصل الى (3) مليارات يورو وهو ما يؤكد هذه الثقة ويدعمها ويفتح المجال لمزيد من الاستثمارات في المملكة.
أمس الأول على الغداء شرح وزير الصناعة والتجارة سامي قموه بحضور ممثلين عن القطاع الخاص يمثلون مصانع أدوية الحكمة ورئيس جمعية رجال الاعمال وكذلك رئيس غرفة الصناعة وطاقم من الوزراء وتشجيع الاستثمار الابعاد التي يمكن ان تقبلها الاستثمارات المتبادلة بين البلدين خاصة وأن رئيس مجلس مفوضي هيئة المناطق التنموية قدم في المحادثات التي دارت بين الوفدين اضاءة لشبكة الاستثمارات المتاحة في المناطق التنموية..
في لغة الارقام ما زالت التبادلات التجارية وحتى الاستثمارات بين البلدين متواضعة جداً رغم ما يتوفر من عوامل تحفيز..فأذربيجان لديها النفط والغاز والثروة الحيوانية التي يمكن استيرادها وهي تتطلع لأن يستثمر الاردنيون فيها في مجالات الأدوية باقامة صناعة دوائية هناك..
الزيارات الحكومية السابقة لأذربيجان لم تثمر لأسباب جرى تشخيصها ويحتاج هذا التشخيص الى علاج كما أن حصاد زيارات الزعيمين المتبادلة لم يتحقق منها نتائج كبيرة لعوامل مفهومة وأخرى غير مفهومة..وما زال خط الطيران بين عمان وباكو معطلاً رغم الجهد الكبير الذي بذل لاستمراره كمبادرة ملكية..
في الاجندة الاردنية طلب مساعدة لتوسعة مطار المفرق وتدشينه بشكل فاعل وحديث والتطلع الى دور أذربيجان في ذلك وهو ما كان اثير على هامش المحادثات ويبدو أن العلاقات السياسية المتطورة ما زالت تبحث عن عمق اقتصادي يجعل المصالح المشتركة تأخذ طابعاً ملموساً يضمن ديمومة هذه العلاقات وقدرتها على الاثمار..
يتطلع الأردن ايضاً الى الاستثمار الأذري في مجال الطاقة والمشاريع الحيوية الكبرى كمشروع سكك الحديد الاقليمي العابر الذي تقدم الأردن بتصورات وخطط دقيقة حوله في مؤتمر القمة العربي في سرت وما زال يتطلع لمشاركة دولية واسعة في تمويله كما يتطلع الى مشاركة أذربيجان في مشاريع حيوية أخرى داخل المملكة وخاصة في مجال الطاقة حيث الخبرات الأذرية تتوفر..
في البعد الثقافي ما زالت الاتفاقيات المبرمة بحاجة الى اعراب جملها وقد يكون من المناسب استقبال فرق مسرحية وفنية وندوات مشتركة اضافة الى استقطاب طلاب اذريين للدراسة في الجامعات الاردنية لتعليم اللغة العربية وايضاً لتدريب الأئمة والواعظين وفتح مساقات لتدريس التراث المشترك..
أذربيجان بلاد قريبة منا ولا يستغرق السفر اليها سوى ساعتين اذا ما تمت الرحلة بشكل مباشر فقد ظلت دائماً على علاقة عبر التاريخ باسواق الشرق في بلاد الشام وهي منذ الاستقلال الجديد عام 1991 تتطلع لمزيد من العلاقات مع الاقليم والمنطقة ولذا فإنها حصلت على عضويات منظمة المؤتمر الاسلامي وهي عضو فاعل فيها كما أن لها عديدا من السفارات في البلدان العربية وتتطلع لاسناد دورها عبر المحافل الدولية لاسترجاع اجزاء كبيرة من ارضها التي احتلت في الصراع مع أرمينيا حيث تتطلع القيادة الأذرية لحل هذا الصراع بأساليب سياسية.
span style=color: #ff0000;الرأي/span











































