- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
مقاطع غير سياسية من المونديال
المقطع الاول: الماتادور وبوسكي.. يرمز الى المنتخب الاسباني بالمصطلح الشهير (الماتا دور) وهو مصطلح يعود الى اصول عربية اندلسية ومركب من كلمتين: الماتا (المميت) ودور (الثور). ومن اللافت للانتباه ملامح و اسم المدرب الاسباني ديل بوسكي وتعود الى اصول عربية ايضا.
فملامحه عربية شامية (رأس كبير وشارب) اما اسمه المركب من كلمتين ديل بوسكي فهو اسم عربي في جذوره: ديل (the) بالانجليزية واصلها ذا وذو وهي "ال" تعريف عربية قديمة.
المقطع الثاني: بول وهاري من بين (الحيوانات) التي استخدمت في المونديال للتكهن بنتائج المباريات, حيوانان مائيان هما التمساح, والاخطبوط وقد اعطي الاول الموجود في حديقة استرالية اسم هاري وكان يلقم دجاجات بألوان الفرق المتبارية, فيما اعطي الثاني اسم بول وهو موجود في حديقة المانية, وقد توقعا بول وهاري فوز الاسبان بالبطولة. واللافت للانتباه هنا ايضا, ان التفاؤل بالحيوانات المائية يعود الى ثقافة عربية قديمة خاصة السمكة.
المقطع الثالث: المدرب واللاعب
كما في الادب (من الصعب ان يكون الشاعر ناقدا) كذلك على الملاعب.. وحيث انتبه الاسبان والهولنديون الى هذه الحقيقة ووصلا الى المباراة النهائية اهملتها الارجنتين والبرازيل. فقد اختارت اسبانيا وهولندا مدربين محترفين هما بوسكي ومارفييك, فيما اختارت الارجنتبن والبرازيل لاعبين نجمين فخرجتا من البطولة وهما مارادونا ودونجا.
وفيما ركز النجمان على البعد الفني ركز المدربان على البعد الواقعي والبراغماتي فالاول, البعد الفني تأخذه شهوة الهجوم غير المحسوب, فيما الثاني ركز على خط الوسط بما في ذلك هولندا التي استبدلت الكرة الشاملة بالخط المذكور.
المقطع الرابع: ايبيريا الكاثوليكية واوروبا اللوثرية: انحسرت اطراف المثلث الذهبي بالاطراف الاوروبية التي خاضت حربا طائفية لمئة عام ووجدت نفسها وجها لوجه لكن على الملاعب هذه المرة.
ولمن لا يعرف فأعلام هذه الدول وشكل الصليب فيها لا يعكسان ثقافة مدنية برجوازية بل ثقافة وذاكرة طائفية.0
العرب اليوم











































