- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
معاني 17 نيسان 1989
p style=text-align: justify;ما يهمنا, في ذكرى انتفاضة نيسان 89 ، هو استذكار الدينامية الذاتية للحركة الوطنية الأردنية, حركة اكتشاف الذات وقوة المجتمع والطموح التقدمي والديمقراطي . وهي كلها معان تجسدت في النبضة التاريخية التي هزت مجتمعنا من الأعماق, ولا تزال مفتوحة على الاحتمالات ./p
p style=text-align: justify;أشير, أولا, إلى الخلفية السياسية الثقافية للانتفاضة . وهي خلفية صنعها اليسار في نشاطه الدينامي والبطولي, طوال فترة الأحكام العرفية, خصوصا في عقدي السبعينيات والثمانينيات. وهو نشاط نشر الوعي الاجتماعي والديمقراطي على نطاق واسع, وانجب حشدا من الكادرات النضالية من صفوف الشعب, من مثقفين مبعدين من النادي السياسي الرسمي الذي ظل محتكرا على نخبة ضيقة للغاية. ( تم اجتذاب قسم كبير من هؤلاء لاحقا إلى النادي الرسمي عبر التحولات الديمقراطية مما افقد الحركة الشعبية معظم كادراتها )/p
p style=text-align: justify;انتفاضة نيسان 89 هي, بالنسبة لي, دليل على أن العمل الثقافي السياسي الشعبي المتواصل البطيء والتعبئة الفكرية لا يذهبان هدرا, بل يترجمهما المجتمع في لحظة تاريخية, في تحوّل نوعي./p
p style=text-align: justify;ثانيا, كانت انتفاضة نيسان لحظة تنوير أردنية, لحظة اكتشاف الذات الوطنية . ولا يمكن عزلها, أبدا, عن قرار فك الإرتباط مع الضفة الغربية العام ,88 ما وضع المجتمع الأردني أمام استحقاقات التغيير الداخلي. وقد سارت الإنتفاضة في طريق متعرج من الجنوب إلى الشمال, عبر المحافظات. وهو ما تكرر في هبات 96 و 98 والحراك الشعبي الحالي. وهو اتجاه لتأكيد ولادة الحركة الوطنية الأردنية الجديدة, بكل مضامينها السياسية والاجتماعية والثقافية ./p
p style=text-align: justify;ثالثا, لم تكن انتفاضة 89 مجرد تحرك ديموقراطي . بل كانت, بالأساس, تحركا سياسيا له مضامين وطنية اجتماعية . وقد عكست وطورت وعيا ديمقراطيا شعبيا وليس ليبراليا أبدا. ولكنها كانت انتفاضة مجهضة./p
p style=text-align: justify;رابعا, أسباب اجهاض انتفاضة 89 وما تلاها من تحركات اجتماعية وتحررية, عديدة . منها مرونة النظام السياسي الذي بادر الى توسيع نطاق نخبه ودمج العديد من القيادات الشعبية في صفوفه . ومنها ازدهار شرائح بورجوازية جديدة من ابناء المحافظات, والعودة الكثيفة للمغتربين بثرواتهم ونزعاتهم المبرجزة, أما السبب الرئيسي فيكمن في مساعي القوى المسيطرة إلى احتكار الحياة السياسية في قطبين, رسمي وإخواني./p
p style=text-align: justify;وخلال العشرين عاما الماضية تكرر, بما يشبه القانون, اجهاض التحركات الاجتماعية والوعي الديمقراطي الثوري من خلال بث أوهام السلام كما حصل في 93 و94 أو من خلال دعوات وتحركات ديموغوجية يقودها, بالأساس, الإخوان المسلمون الذين لم يشتركوا في أي انتفاضة اجتماعية, وليس لهم, أصلا, وعي اجتماعي تقدمي./p
p style=text-align: justify;خامسا, نبضة 89 لا تزال هي الدليل الى الطريق الوحيد الممكن لنهضة وتقدم الأردن, طريق اكتشاف الذات الوطنية والوعي الاجتماعي والديمقراطي الشعبي والنزوع الى التقدم . وما زال الأردن ينتظر قوة سياسية تترجم معاني 17 نيسان 89 الى حركة سياسية لا بد ان تتصف بثلاث صفات هي : البعد الوطني و البعد الاجتماعي والبعد الثقافي التقدمي./p











































