- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
مبادرة زمزم بداية لا بد منها
جماعة ألاخوان المسلمين هي كسائر الحركات الاسلامية بالمنطقة تحتاج الى مراجعة داخلية لرؤيتها السياسية ، هذة الكلمات للقيادي بالحركة الاسلامية الاردنية ومنسق مبادرة زمزم الاصلاحية الدكتور رحيل الغريبة ، يرد فيها ما بات يُعرف بمبادرة زمزم الى هذا السياق الاصلاحي ، والدكتور رحيل ، وهو مهندس المبادرة ،كان قد سبق الحركات الاسلامية بالمنطقة بالدعوة لضرورة الاصلاح والانتقال الى فضاء عمل سياسي- اجتماعي أرحب ، فاستحقت الخطوة أن تسُمى مبادرة ، وهنا يكمن الاختلاف بينها وبين مؤتمر اسطنبول ( مؤتمر للتنظيم العالمي لجماعة الاخوان المسلمين ) الذي دعى( للمراجعة ) على وقع الانكسارات الاخوانية في مصر وسوريا ولم ياتِ على ذكر الاصلاح الا بسياق تزيين الخطابات بكلمات اصلاحية ليس الا .
جديد مبادرة زمزم جاء باتجاهين ، الاول ، الخروج الى فضاء سياسي أرحب يتمثل بمشاركة أطياف سياسية واسعة من خارج جسم الحركة الاسلامية لمناقشة افكار اصلاحية ذات طبيعة شاملة ، والاتجاه الثاني هو طرح عملية للاصلاح من داخل الدولة الاردنية وليس من خارجها ، وهذا رد عملي ومتوازن على الاتجاه الذي بالغ بالحماس للانخراط بالمخطط القطري – التركي لاسقاط النظام السوري ، واشتقاق سيناريو مشابه للحالة المصرية في الاردن ، ولكن فشل هذا المخطط أعاد الاعتبار للصوت الاصلاحي داخل الحركة الاسلامية ، وجعل من خيار الاصلاح من داخل الدولة الاردنية خياراً وحيدا وممكنا من الناحية الواقعية .
نجاح الحركة ليس بالوصول للسلطة ، بل بتحرير المجتمع من الانظمة الشمولية والديكاتورية ، هذا كلام الدكتور رحيل في فهمه الحضاري للعمل السياسي ، فالحركة يجب أن لا تحمل فكرا انقلابيا يخدم شبكة من التحالفات والمصالح الاقليمية كما حدث بقطاع غزة ، وفي سوريا وغيرها ، والموقف الرافض للقائمين على مباردة زمزم كان واضحا حين أقام غلاة الحركة الاسلامية بالاردن استعراضا ميليشاويا في الشارع على غرار ما يحدث بشوارع قطاع غزة .
ان ما تحتاجة الحركة الاسلامية في الاردن للخروج من المأزق الناجم عن سياسات الحركة بالسنوات الثلاثة الاخيرة ، ولامكانية اعادة تأهيلها كحزب سياسي يؤمن أن الاردن وطن وليس ( ساحة ) هو بالضبط ما تحاول أن تقوله مبادرة زمزم : الاصلاح من داخل الدولة وبعيدا عن الذهنية الانقلابية ، والتوقف عن الارتباط التنظيمي والمالي مع الخارج ، سواء كان مع حركة حماس أو مع اطراف اقليمية تحمل أجندات خارج الحدود ولا تخدم المصالح العليا للدولة الاردنية.
لن نحمل مبادرة زمزم أكثر مما تحتمل ، فهي حركة اصلاحية تشق طريقها داخل بنية تنظيمية وسياسية متكلسة ومثقلة بشبكة من العلاقات غير المتكافئة التي لا تسمح بالاختلاف ، ولكن المبادرة بداية لا بد منها ، وطبيعة تطور الظروف الموضوعية بالداخل والخارج يصب في صالحها ، في وقت يعيش فية الطرف الآخر مأزقا تاريخيا لا يمكن تجاوزه بالمتاع القديم .
الرأي











































