- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
مانديلا وفلسطين
يستحق نيلسون مانديلا، الشخصية الأهم والأبرز في التاريخ الأفريقي الحديث وبطل حركات التحرر، كل كلمات الثناء والرثاء التي قيلت فيه سواء من ابناء جلدته او من ملايين البشر في شتى انحاء العالم.
وبينما تستعد جنوب افريقيا لوداع مانديلا في مراسم مهيبة، نتذكر مزايا هذا الرجل العظيم من شجاعة وصلابة وقوة ارادة وتضحية في سبيل الحرية.
لكن الأهم ربما هو صفحه عن جلاديه ودعوته للمصالحة الوطنية لتكون بلاده وطنا للجميع من سود وبيض. لم يثأر مانديلا من نظام الفصل العنصري البغيض وآثر ان يمسح جراح مواطنيه وأن يؤسس لديمقراطية جامعة تسعى للقضاء على الجهل والكراهية والفقر والمرض.
لكن بالنسبة للعرب والفلسطينيين على وجه الخصوص يمثل تاريخ ونضال مانديلا درسا كبيرا ونحن نسعى منذ عقود لانهاء اغتصاب اسرائيل لفلسطين وتحرير شعب تكالبت عليه القوى الاستعمارية لتمنح المحتل شرعية وتحرم الضحية من ابسط الحقوق الانسانية.
نجح مانديلا في تقويض دولة الفصل العنصري لثلاثة عوامل رئيسية: تضحيته المباشرة ورفضه المساومة على حقوق شعبه، نضال شعب جنوب افريقيا المستمر من أجل حريته وتضحياته الكبيرة، وأخيرا رفض العالم لنظام الفصل العنصري وفرضه عقوبات اقتصادية وسياسية على حكومة بريتوريا.
في فلسطين التي نادى مانديلا بحريتها، ضحى الآلاف من الفلسطينيين بحياتهم وحريتهم من أجل قضيتهم ومنهم من لا يزال يناضل حتى الآن.
لكن دول العالم تجاهلت هذه التضحيات واستمرت في دعم اسرائيل وتغاضت عن جرائمها المتلاحقة بحق الانسانية ورفضت معاقبتها على الرغم من خرقها المتواصل للقوانين والقرارات الدولية.
وترفض الدول الكبرى الاعتراف بأن الفكر الصهيوني وبرامجه على الأرض هما شكل من اشكال العنصرية البغيضة.
انهار نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا بعد عقود من النضال لكن اسرائيل تظل الدولة الوحيدة التي تمارس العنصرية والتمييز وتسعى للتطهير العرقي وتهجير المواطنين الاصليين وتغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي على الأرض الفلسطينية.
نضال مانديلا ورفاق دربه يذكرنا بأن لا شيء مستحيل وأن ارادة الشعوب تنتصر في نهاية المطاف وأن اسرائيل ستواجه يوما ما مصير نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا.











































