- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
كنت هناك
في أقصى الجنوب . في الشوبك .قرية وادعة تحتضنها التلال الغناء بحرارة
إنها قرية المنصورة ..حيث تزول الفوارق وتنصهر الشرائح وتتحطم آفات المدينة على سفوح جبال الشراه.
لطالما حملت ذاكرة المكان من أحاديث الآباء والأجداد عن قريتي .عنابة - قضاء الرملة .
وفي زيارتي الى قرية المنصورة . استدعيت قريتي , وبيت جدي ودكان القرية .
وكل حبة تراب وطأتها أقدام أجدادي .
حين دخلت القرية ...استقبلت بفرح غير مألوف لي سابقا من أناس ما لوثتهم تصاريف السياسة المقيتة .....فأيلول مر عليهم رطبا بنسائمه القادمة من جبال الخليل.
كنت أصحو على صوت الحاج أبو إبراهيم الطوَرة ,ذلك الشيخ الجليل النقي .
كان يوقظني بصوته قائلا : اصحى يا خليل . الشاي والفطور جاهر ..إلحقني على المطل –وهي منطقة تشرف على وادي عربة وجبال الضفة الغربية .
كان الفطور مكون من اللبن والشراك والبيض البلدي . خلال تناول الفطور كنت أرهقه بالأسئلة عن فلسطين التي خبرها كباقي شيوخ القرية جيدا . فقد كان أهل القرية يتوجهون غربا ببضاعتهم إلى أسواق الخليل والفالوجة ..ليعودوا شرقا محملين باحتياجاتهم من سكر وشاي وحلقوم ومعاول وأدوات .
قال لي : كنا نذهب على الحمير .وقد كان أهل الدوايمة يسرقون ما تطرف من حميرنا ...سعقتني هذه المعلومة المعروفة لدى اللاجئين الفلسطينيين ..فما توقعت أن يذكرها شيخ يسكن أعالي جبال الشراه . ..........بهذه المعلومة غابت الفوارق .
ليس هذا فحسب . فقد حفظ أهل القرية معالم القدس وابتلت شفتا ابو إبراهيم حين ذكر لي أنه كان كلما زار القدس أكل الكنافة من عند العكر .
في قرية المنصورة إذا نطق أحدهم باسم فلسطين ...يسبقها تنهيدة وآه طويلة ملؤها الحسرة والألم.
في تلك القرية النقية بأهلها وهوائها ...البيت يهدى ولا يباع
ودكان القرية الوحيدة لا تفتح أبوابها إلا عند الطلب والبضائع لا تدون في دفتر الدين مفصلة ...بل أغراض أبو فلان .
في المنصورة لا توجد طرق متعرجة للوصول إلى الأماكن ..بل تسير في خط مستقيم عبر بيوت الجيران وحواكيرهم ..متلقيا العديد من العزائم لشرب الشاي وتناول الطعام .
في تلك القرية الوادعة ..الحب أصم والفتاة تحب من خلف الشبابيك وفقدان الحبيبة يعني أن تنأى بنفسك فوق إحدى التلال لتمارس طقوس الوجع وحدك
بزيارتي لقرية المنصورة ..أعدت ذاكرة المكان ..ولكني فقدت وطني للمرة الثانية
عدت منها وأبقيت قلبي هناك











































