- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
جامعة مؤتة ... اردن مصغرة
عندما تتجول في ممرات كليات وأقسام جامعة مؤتة المختلفة وترى تلك المسميات الوظيفية الادارية التي تجعل من اي عامل في الجامعة رئيس او مدير او امين او او.. تكتشف حينها انك بمكان يحلم كل شخص فيه ان يكون رئيس للوزراء ، ويرفض ان ينتزع منصبه اي كان.
كنت وما زلت طالبا بجامعة مؤتة ، هذه الجامعة التي تعتبر مجتمعا عشائريا بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، وهي نموذج لسياسة المحاصصة في الاردن ، فكل "عشيرة" يجب ان يشغل احد افرادها منصبا ما ، ان كان مدرسا او موظفا ، وإذا ما شعر ابناء الكرك بان احدهم خطف منهم ميزة كان من المفترض ان تكون من حقهم تبدأ المشاورات والتوسطات وتصل الى التهديد حتى يحصلوا على ما يعتبرونه ملكهم لا يجب ان ينازعهم عليه احد ليس من ابناء المحافظة.
وبعد كل ما حدث ويحدث في الجامعة يتشدق نواب و وجهاء الكرك بان ما يحدث هو بسبب تدخلات من خارج الجامعة وإنها هي السبب باستمرار التوتر ، وهذا صحيح فعلا ، ولكنهم غفلوا عن ان جامعة مؤتة انعكاس للمجتمع في المحافظة وان الرسائل التي بثها الاباء والأجداد في نفوس الطلبة تبدو جلية بما نراه يحدث ، ليس من عنف بالأيدي فقط انما عنف في كل شيء ، فالمتشدقون هم الايدي الخفية التي تعبث بجامعاتنا ليس الان بل على مر الزمان
وبما اني احد طلاب جامعة مؤتة الغالية على قلبي وبما ان لي تجربة مع ما ذكرناه من اعتبار طلبة ومدرسي وموظفي الجامعة لهم الاحقية بإي مكسب منها ارى ان المشكلة واضحة منذ زمن ولكن لا بد ان ندرك ان الكثيرين من الذين يشجبون ويستنكرون العنف الطلابي هم انفسهم السبب الاول به وان عقلياتهم العشائرية تمارس العنف بطرق مختلفة في كل مناحي الحياة السياسية والاجتماعية .
وبناء على ما تقدم ندرك ان ما حدث في خلال الايام الماضية كان بسبب انتخابات اتحاد الطلبة التي يرفض الطلاب من ابناء الكرك في كل عام ان تذهب عضوية اي من مقاعدها لطالب من خارج المحافظة حتى ولو اطروا لفعل اكبر مما حدث ويحدث ، وجامعة مؤتة هي مثال لجامعات اخرى تحكمها وللأسف ذات العقلية .











































