- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
النواب بين الخبرة والمغامرة
من الواضح أن رئاسة المجلس تتجه لشخصية نيابية معتدلة تحظى باحترام أغلبية النواب ، ويُجمع عليها عدد من "دهاقنة المجلس" ، جنبا إلى جنب ، وتعتبر الحاصد الأكبر من التناقضات التي ظهرت بين الكتل النيابية المشكلة .
من الواضح أيضا أن كتلة وطن التي تضم 36 نائبا سوف لا تطرح مرشحا ، نظرا للتقسيمات السياسية في الدولة ، التي يعيها ويقدرها تماما الأخ المناضل خليل عطية مشكورا ، وهذا ما ينطبق أيضا على عاطف الطراونة الذي سيكتفي بتعيين فايز الطراونة رئيسا للديوان الملكي ، وهنا ستخرج المسألة إلى مشاركة هذه الكتلة في المواقع الأخرى كأن يتسلم أحدهما نائب رئيس المجلس . ولهذا ستذهب رئاسة المجلس التي لن تحسمها المرحلة الأولى إلى أربعة مرشحين هم سعد هايل السرور المستقل ومصطفى شنيكات الاصلاح الديمقراطي ومحمد الحاج الوسط الاسلامي ومحمود مهيدات . في الوقت الذي سيبقى ترشيح كل من الدغمي والخرابشة معلقا حتى اللحظات الأخيرة ، وسيكونان أكثر ميلا لشخصية نيابية لها تجربتها وقدرتها على قيادة المجلس في هذه المرحلة التي هي مرحلة مخاض سياسي كبير يحتاج لخبرة ودراية عالية في الشؤون السياسية والاقتصادية ، وخلفية متمكنة في الشؤون البرلمانية .
وعند الحديث عن فرص المرشحين للرئاسة وتحليل معطيات المرحلة السياسية وكذلك واقع التقسيمات الائتلافية البرلمانية ، نجد ،من الواضح، أن الشخصية الأكثر حظا في الفوز ، لا يمكن أن تخرج عن مصطفى شنيكات والسرور ، كونهما يستطيعان أن يجمعا أصواتا ائتلافية متعددة ، في حين ستعجز ماكنة الوسط الإسلامي عن تجميع الرقم المطلوب ، خاصة أن الطروحات السياسية تميل إلى الابتعاد عن الخوض في قضية الإسلاميين ، بغض النظر عن درجاتهم ، وسطا كانوا أم متشددين أم إخوان ..الخ ، ويمكن أن يحظوا بحقيبة حكومية تكون بمثابة إطلالة الحزب على تحقيق برنامج متكامل ولكن بشكل جرعات وعلى الأقل في هذه المرحلة ، وهذا بالضبط ما يمكن أن يندرج على الأستاذ مهيدات ، الذي لن يكمل في مرحلة الانتخابات الثانية.
لعبة الائتلافات والأصوات الفردية التي قد تخرج من هذه الائتلافات إضافة للأصوات المستقلة هي التي ستلعب لعبة الحسم في نجاح رئيس المجلس ، ومن أراد أن يبحث عن الفوز عليه أن يبحث في أصوات الاتحاد الوطني"10" والمستقبل" 23" والوفاق" 16 " ووطن" 36 " . على أن يكون أداء الرئاسة حسب ما استشفَّيته من مواقف وتصريحات النواب ، بمثابة، محطة اختبار ومراقبة ودراسة من قبل كل النواب الجدد لا جزءا منهم ، للدخول في " الموود" السياسي و البرلماني وفلسفة ادارة العمل الديمقراطي داخل المجلس والغوص في مخاض مجلس النواب وتفاعلاته الرقابية والتشريعية التي ستفرز القدرات وستصنف المواقف وستظهرالامكانات وبالتالي أهلية القيادة ..
نصيحتي للإخوة النواب ، خاصة الجدد ، أن يتريثوا في هذه الدورة وأن ينغمسوا في العمل النيابي بكل أبجدياته ومفاصله وحيثياته ، بحيث يكون خطابهم مغروسا بتطلعات الوطن فعلا لا قولا ، إيمانا لا تجملا ، والتواصل مع القواعد الشعبية والتعبير عنها ، فهذا عند المواطن أولى من التفكير بالمجلس والمقاعد والمناصب . فالواقع الاقتصادي والمالي وفتح ملفات الفساد واستعادة حقوق الوطن وإعادة هيبة المجلس ومناقشة أولوياته مسؤولية كبرى لا بد وأن" يتنطح " فرسان المجلس لها . علَّنا نُفلح هذه المرة ونُخرج وطننا من عنق الزجاجة
العرب اليوم











































