- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
الرسالة الأردنية للأسد والأمريكان
لا يمكن للاردن الاستمرار في الانتظار والاكتفاء بمراقبة الموقف على الجبهة السورية خاصة أن الاردن من اكثر الدول تضررا ومعاناة حالية كمنتج لتأثير الصراع الدائر في الشقيقة سورية , كذلك لا يجوز استمرار الاردن بالصمت والمراقبة لمصير مجهول اخف شروره الهجرات المضاعفة , فكيف بتهديد النصرة والقاعدة والاسلحة الكيماوية .
الملك في الولايات المتحدة يريد ان تتحرك الولايات المتحده والمجتمع الدولي ككل لانهاء الازمة في سورية ، مفضلا بالدرجة الاولى الحل السلمي كأولوية قصوى يشارك بها النظام والمعارضة على اساس الوضع الانتقالي ومن ثم الدستور والانتخابات الحرة ، بحيث يكون نظام البعث جزءا اساسيا من العملية ، ومكونا موجودا كبقية مكونات المجتمع السوري .
أما الخيار الثاني ، فإن الاردن مجبر على المطالبة به خاصة اذا تعنت النظام السوري في موقفه ، معتقدا ان الامر سوف يؤول لمصلحته ، وهذا سيوقعنا بمزيد من الاقتتال واطالة امد القتال والدمار ، وبالتالي تأثر دول المنطقة جميعا، وخاصة الاردن بكل النتائج السيئة المتوقعة . فمن حقه حماية حدوده ، ومن حقه الاستعداد لكل احتمال.
التهديد المبطن بطرح الاردن في الخيار الثاني مسألة لا تعني تدخلا اردنيا في الحرب، ولا مطالبة بوجود جيش خارجي ، ولا موقفا عدائيا من النظام بل مطلبا لانهاء حالة الصراع الذي لم تتأثر به سورية وشعب سورية ونظامه وحده ، بل المنطقة بأسرها وخاصة الاردن الذي ضاق ذرعا بالتحديات التي فرضتها الازمة السورية , خاصة انها استطاعت ان تحتل اهتمام العالم بأسره على حساب القضية الفلسطينية التي كان من المفروض وفي عهد اوباما في المرحلة الثانية أن تشهد بوادر حلّ كفرصة تاريخية لن تتكرر ثانية.
الملك سيحمل مشروع الحل السلمي والدفع باتجاهه ومن لا يريد ان يكف الاخطار عن المنطقة فمن الواجب دفعه لذلك بأي شكل وصورة ، فلا يجوز لاحد أن يورط المنطقة ويغرقها في فوضى كبيرة المستفيد منها اعداء الامة والمتربصون بها . .
دخول حزب الله في الشمال، وأن يلعب الدور الذي يساهم في تصفية المعارضة تدخل سافر لا تقبله الدول الكبرى ، ولن تتركه يستمر بهذا الشكل حتى لو غضت فرنسا الطرف لمصالح بينها وبين حزب الله .
الارادة السياسية القوية للمجتمع الدولي التي تحدث عنها الملك هي قوى الضغط الخارجي على روسيا والصين ، والداخلي بتسليح المعارضة غير المتطرفة بما يمكنهم من تثبيت وجودهم على الارض، وتأمين الحظر الجوي الذي يمكنهم من التفوق والضغط على الرئيس السوري للقبول بالحل السلمي.
الملك سيقول لاوباما إن الاوضاع في الاردن لا تتحمل المزيد من التحدي ، وان تكهنات الاخطار القادمة ستشكل عبئا سياسيا وعسكريا واقتصاديا قد يفاقم الازمة الاردنية ،ويزيد من معاناة الاردنيين فوق الذي هم فيه . الملك سيبين للامريكان كذلك ان معاناة السوريين يجب ان يكون لها حد خاصة ونحن كشعوب عربية نرى أن زعماء العرب منشغلون بهمومهم ومصالحهم، وكان السوريون من الشعوب التي لا تريد الا المساعدات العينية !
أما الجامعة العربية فمن عادتها انتظار الحل الخارجي كونها لا تملك الجرأة في طرح الحلول العملية الجريئة .
الموقف المتأزم في المنطقة ، وتعنت النظام السوري وتخبط المعارضة السورية وتشتتها سوف لا يسمح بطرح حلول مقنعة خاصة أن الهدف الأبعد للغرب والشرق هو انهاء سورية كقوة عسكرية وسياسية ، وتقسيمها الى دويلات .
من حق الاردن ان يسارع في الضغط على الامريكان ليتدخلوا بأسلوب اكثر جديه لمعالجة المسألة السورية ، وباسرع وقت ممكن خاصة أن الوقت يداهمنا اذا اردنا بالفعل التطلع الى القضية الفلسطينية باعتبارها القضية الاولى في المنطقة كذلك انقاذ ما يمكن انقاذه من الدولة السورية قبل ان تصل المسألة الى حد التقسيم.
الأردن لن يسمح بدخول أي عسكري للأراضي السورية، وهي قناعة وثوابت يجب على الجميع إدراكها.
العرب اليوم











































