- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
أعلن موالاتي المصرفية
يؤكد محافظ البنك المركزي على استمرار سياسة تثبيت سعر صرف الدينار مقابل الدولار.
هذه المقالة تُعنى بالمال من وجهة نظر شعبية، وفي هذا السياق، يعد ثبات الدينار أمام الدولار أسلوباً مناسباً لغايات الحفاظ على "مهابة" الدنانير الموجودة في جيوب المواطنين، بغض النظر عن تراجع قيمتها الشرائية.
ينظر الناس بإعجاب إلى صمود سعر الدينار على مستوى أعلى بمرة ونصف المرة من سعر الدولار، ثم يقارنون ذلك بباقي العملات الزميلة في الدول الجارة، سورية ومصر ولبنان والعراق وحتى تركيا، حيث تعاني العملات من موقع خجول أمام الدولار.
رغم أن فكرة "القبض بالدولار" لا تزال تحظى بقدر من المكانة العالية حتى عندنا، إلا أن تفوق الدينار عليه، يسهم في الحفاظ على التماسك المالي/ النفسي للغالبية الشعبية من القابضين بالدينار، وذلك مقارنة بزملائهم القابضين بعملات بلادهم الوطنية.
تحظى كلمة "الأخضر" التي تشير إلى الدولار بقدر كبير من تشنيف الآذان. ومن حسن الطالع أن دينارنا أخضر اللون منذ ولادته، وله حجم يفوق حجم الدولار، وذلك بالطبع إذا تغاضينا عن الحماقة النقدية المؤقتة التي حصلت في البلد قبل سنوات، عندما تم صك دينار معدني أصفر اللون ضئيل الحجم، شبهه الناس وقتها بأزرار "كبابيد البالة"، وقد كاد يطيح بالدينار من الجيوب العلوية كقطعة ورقية "مطقطقة"، ويدحره إلى الجيوب السفلية كقطعة "مخرخشة".
صحيح أن الدينار لم يعد يحكي في الأسواق كما كان في عقود خلت، غير أن وقوفه "أخرس" أمام الدولار، يمنحنا بعض التعويض.
العرب اليوم











































