- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
زيادة مقاعد الكوتا لا تخدم الأغوار
إن زيادة عدد المقاعد للكوتا النسائية في مجلس النواب من 12 إلى 15 مقعداً أصابت العديد من سيدات الأغوار الوسطى بخيبة أمل، مشيرات الى أن هذه الزيادة لم تحقق طموح السيدات لذا من الضروري الاستغناء عن الكوتا وفتح المجال أمام النساء لخوض الانتخابات البرلمانية بالمنافسة، لتصل تحت القبة بجدارة وليس بفرض من الحكومة.
وترى رئيسة الاتحاد النسائي، فرع البلقاء، "عجائب هديرس" انه من المفروض على الحكومة جعل الكوتا النسائية مؤقتة لدورتين أو ثلاث على الأكثر.
موضحة أن النظام الانتخابي مشبع بالكوتات التي لم تخرج نساء قادرات على صناعة القرار، مما جعل موقفها في مجلس النواب ضعيفاً ولم تشارك في تغيير قوانين تصب في مصلحة المرأة الأردنية.
فيما تقول المواطنة "رقية خلف" إن زيادة عدد مقاعد الكوتا النسائية يجب أن تكون نوعية لا كمية كون المرأة الأردنية قادرة على الوصول للمجلس بالمنافسة، خاصة بعد أن أصبح المجتمع يؤمن بقدرة المرأة على التغيير.
وتوضح المرشحة السابقة للانتخابات البرلمانية ورئيسة جمعية التثقيف الصحي الخيرية "أمل العلاقمة" أن زيادة عدد مقاعد الكوتا النسائية لا زالت غير كافية وأن المرأة بحاجة إلى التواجد في البرلمان بنسبة 20%على الأقل.
وتضيف "العلاقمة"، أن الكوتا النسائية في السابق ظلمت الكثير من مرشحات الأغوار لانتخابات مجلس النواب اللواتي حصلن على أعلى الأصوات ولم ينجحن.
إن الزيادة لعدد مقاعد الكوتا في البرلمان تصب في مصلحة نساء البادية بحسب المرشحة السابقة للبرلمان "نصرة المشاهرة" وتضيف أن المرأة في الألوية قد ظلمت وهذا ينطبق على لواء ديرعلا.
والعديد من سيدات الأغوار الوسطى يتساءلن لماذا تصر الحكومة على وضع النساء في كوتا ولا تفسح المجال للترشح والحصول على مقعد نيابي بالمنافسة مما يعطي المرأة القوة في طرح المواضيع والمشاركة في تغيير بعض القوانين.











































