- بدء دوام طلبة المدارس في المملكة، اليوم الأحد، للعام الدراسي 2026/2027، إيذانا بانطلاق عام دراسي جديد
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية، تعلن عن تخفيضات وعروض على مجموعة من السلع في جميع أسواقها، اعتبارا من السبت وتستمر حتى مساء 5 أيلول المقبل، وبنسب تخفيض تصل إلى 46% لبعض المواد
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية
- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي يقول السبت إن "أي دولة تشارك في فرض قيود اقتصادية على إيران تُعدّ عدوا"
- إصابة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي السوري، السبت، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تابعة للقوى على طريق معرونة–التل في ريف دمشق
- يكون الطقس الأحد، صيفيًا معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دير علا: الأهالي يجاورن مستودعا للأمراض اسمه “تل المنطح”
اشتكى سكان منطقة ام حماد في لواء ديرعلا من الاثار السلبية الناتجة عن قرب محطة مكب تل المنطح للمياه العادمة من منازلهم والتي لا تبعد سوى 500 متر، منتقدين افتقار المحطة لشروط الصحة والسلامة العامة لمحطات التنقية للمياه العادمة.
وقال انس الصلاحات احد سكان المنطقة أن سائقي صهاريج النضح يقوموا بتفريغ حمولة الصهاريج بشكل انسيابي دون وضع خرطوم المياه بالمكان المخصصة لها في الصهاريج، الأمر الذي أكدته الزيارة الميدانية لعمان نت.
التأثير السلبي للمحطة طال الأطفال الذين أصيبوا بأمراض في الجهاز التنفسي نتيجة لاستنشاقهم الروائح المنبعثة من المياه العادمة المكشوفة في المحطة، كما قضت الروائح مضاجع الأهالي، حيث حرموا النوم بحسب المواطنة شمسية خلف، التي اشتكت كذلك من الروائح المنبعثة بسبب الحرائق المتكررة للأشجار القريبة من المكب.
ويرفق انبعاث الروائح الكريهة دخان الحريق انتشار كثيف للذباب المنزلي والحشرات الضارة والعقارب والأفاعي ، والوحوش المفترسة كما تضيف شمسية وتؤكد ذلك المواطنة غادة علي التي أشارت إلى تقدم المواطنين بالعديد من الشكاوى للمسؤولين في وزارة المياه والري دون جدوى.
ويوجد في المحطة سبعة برك للتجمع المياه العادمة، تشكل حسب السكان مستودعا لانتشار الأمراض الجلدية والتنفسية، ما اكده مدير صحة محافظة البلقاء الدكتور خالد العدوان بقولة ” إي روائح كريهة تؤثر بشكل سلبي على صحة المواطن وتسبب أمراضا في الجهاز التنفسي”، مضيفا أن اثرها يتعدى الإنسان إلى الأشجار والبيئة بشكل عام.
من جانبه اكد الناطق الإعلامي باسم وزارة المياه والري عدنان الزعبي صحة ما ذهب إليه سكان المنطقة، مشيرا إلى أن المحطة يصلها من المياه العادمة اكثر من طاقتها الاستيعابية ما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة.
وأشار إلى أن الوزارة تعكف على إجراء دراسات بهدف تحويل المحطة إلى ميكانيكية لمنع انبعاث الروائح، وكحل سريع قال الزعبي انه سيتم تحويل بعض الصهاريج إلى محطة كفرنجة التي ما زالت طور الإنشاء والتطوير.















































