- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية يصرح أن الدفاعات الجوية اعترضت فجر الاثنين 8 صواريخ اخترقت الأجواء الأردنية.
- وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور يؤكد إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" لتسهيل التسجيل وتشجيع المواطنين على التبرع.
- النائب راكين خلف أبو هنية تطالب بإضافة خاصية إلى تطبيق «حكيم» تتيح للمريض الاطلاع على ملفه الطبي وتشخيصاته السابقة.
- لجنة التربية والتعليم النيابية، تناقش اليوم، تناقش اليوم المناهج والقبول الجامعي، فيما تبحث «الزراعة والمياه» الواقع المائي وتصويب الآبار المخالفة في الأزرق.
- الولايات المتحدة تعلن أنها شنت غارات جوية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة بمضيق هرمز، في أول هجوم على إيران منذ أواخر تموز.
- يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم، مع أجواء معتدلة في معظم المناطق وحارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وظهور غيوم منخفضة شمال ووسط المملكة.
مقالات سوريون بيننا
ليس صحيحاً أن عقدة الحل السياسي في سوريا تكمن في بقاء أو رحيل بشار الأسد، فمن غير المعقول أن يكون مصير بلد كبير مثل سوريا، متوقفاً على مصير شخص واحد. الصحيح أن الذين يؤكدون صباح مساء ان لا حل لسوريا
عندما تتجاوز فرنسا الصدمة ويخرج الفرنسيون من حالة الترويع والذهول سيتساءلون: الى متى سيظل الشعب الفرنسي يضيء الشموع ويضع الورود والزهور على الارصفة وفي الساحات حزنا على ضحايا الجرائم البشعة التي
يتحسس الأوروبيون والأميركان رؤوسهم، بعد اعلان فتح حدودهم للاجئين السوريين والعراقيين والإيرانيين والافغان. فأحداث باريس الارهابية قام بها بعض هؤلاء الناس، وبعض المغاربة.. من الذين يحملون الجنسية
بالرغم من محاولة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، الاستثمار في تفجيرات باريس؛ بربط الإرهاب الذي حدث، بما يحدث في سورية، والإصرار على الزجّ بنفسه في معسكر "محاربة الإرهاب"، إلاّ أنّ الموقف الفرنسي ما
واضِح أنّ القِراءات العميقة والمُتفحِّصة لمّا يجري على الاحداث في سوريِّهة تشِّي بِأنّ هُناك مُعادلاتٍ جديدة بدأتِ تفرِض نفسُها على واقِعٍ الاحداث . في الميْدانِ هُناك تحوُّلاتُ مُهِمّةُ يُحقِّقُها
بعد تفجيرات باريس يأتي السؤال حول ماهية الرد الفرنسي، بغير الاجراءات الامنية الداخلية والتشدد ازاء الشرق اوسطيين، ومنح التأشيرات وغير ذلك من اجراءات؟!. في القراءات الغربية ان تفجيرات باريس تعادل في
ثمة ما هو جديد في «فيينا 2»، بعد ان لم يعد امام المتشددين وداعمي منظمات الارهاب وجماعاتهم بد من الاعتراف بأن مشروعهم قد لفظ انفاسه او في طريقه الى ذلك، وان الرهان على الارهاب لتحقيق اهداف سياسية
خرج وزيرا خارجية أميركا وروسيا، وهما يتبادلان الاسم الاول: لافروف يخاطب كيري بجون، وكيري يخاطب لافروف بسيرجي. وكأنهما خطيبان قرآ الفاتحة وخرجا يتقبلان التهاني باسمهما الأول.. لكن في فيينا. وقتها أصبح
على طريقة «غسيل الأموال»، تسعى روسيا وإيران إيجاد صيغة لـ «غسيل» الرئيس السوري بشار الأسد، بمعنى شطب سجل الجرائم المروعة، التي ارتكبها وأهمها قتل نحو « 300» ألف شخص وتشريد ما يقارب «12» مليوناً، وفتح
من أسوأ ما فعلته الولايات المتحدة في العراق، بعد كارثة احتلاله، هو حل الجيش، وإصدار قانون سمته "اجتثاث البعث"، مهّد لفكر الإقصاء والإبعاد، ووضع اللبنة الاولى للاقتتال الطائفي، وأبعد شريحة واسعة من






















































