تصعيد احتجاج سائقي الشاحنات في نصيب برشق شاحنات أردنية بالحجارة

تصاعدت حدة احتجاجات سائقي الشاحنات في معبر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا، اليوم الاثنين، على خلفية اعتراضهم على استمرار العمل بنظام «الوصل الخاص»، وسط مطالبات بإلغاء الآلية واعتماد نظام دور عادل يضمن المساواة بين جميع الناقلين.

وشهدت الاحتجاجات توتراً واعتداءات على عدد من الشاحنات الأردنية، حيث أقدم محتجون على رشق شاحنات بالحجارة، ما أدى إلى تهميش زجاج إحدى القلابات الأردنية وإلحاق أضرار مادية بها، وفق ما أفاد به سائقون.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه شكاوى الناقلين الأردنيين من الإجراءات المفروضة على الشاحنات عند الحدود، وفي مقدمتها ما يتعلق بالمناقلة في معبر نصيب، والتي يقول الناقلون إنها تحد من قدرة الشاحنات الأردنية على دخول الأراضي السورية بحمولاتها وإتمام عمليات التحميل والتنزيل داخل سوريا.

ويشير الناقلون إلى أن دخول الشاحنات الأردنية إلى الأراضي السورية أصبح مقتصراً على حالات محدودة يصعب فيها تفريغ الحمولة أو مناولتها، من بينها الكنكر والغاز والمساعدات، الأمر الذي انعكس، بحسبهم، على حركة النقل وألحق أضراراً مباشرة بالقطاع.

وطالب سائقون وناقلون الحكومة الأردنية ووزارة النقل بالتدخل العاجل لحماية الشاحنات والناقلين الأردنيين، مؤكدين أن ما يجري لم يعد مجرد إجراءات تنظيمية على الحدود، وإنما بات، من وجهة نظرهم، يمس مصالح قطاع النقل ومصدر رزق آلاف الأردنيين.

وقال الناقلون إن استمرار هذه الإجراءات، بالتزامن مع الاعتداءات التي تتعرض لها الشاحنات الأردنية، يستدعي موقفاً رسمياً واضحاً وحازماً، مطالبين بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل وضمان عدم تعرض الناقل الأردني لأي إجراءات أو ممارسات تضر بمصالحه.

كما جدد سائقو الشاحنات السوريين المحتجون مطالبهم بإلغاء نظام «الوصل الخاص»، معتبرين أن استمرار العمل به يخلق تفاوتاً في أوقات إنجاز المعاملات، ويمنح بعض الشاحنات أفضلية على حساب أخرى، مطالبين بتطبيق نظام دور موحد وعادل على الجميع.