- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هناء توركو.. من مدرِّسة في دمشق إلى رسم الجداريات
لم تقف السيدة السورية هناء توركو، اثنين وخمسين عاما، عاجزة عن تحمل مسؤولياتها تجاه أسرتها، على الرغم من العقبات التي واجهتها في بداية لجوئها إلى الأردن.
وتقول هناء، الحاصلة على شهادة بكالوريوس في الفنون الجميلة وقدمت من دمشق إلى عمان بسبب اشتعال الحرب في بلدها سنة 2014، إنها طورت من مهاراتها الفنية حتى واكبت السوق الأردني لتتمكن ممن العمل.
وتضيف في حديث لسوريون بيننا "في البداية عملت في مهنة التدريس لمدة سنة ولم يكن الوضع ملائم لي فالرواتب كانت قليلة، فتركت التدريس واتجهت المهنة التي أستطيع ان اعيش منها وهي اللوحات الجدارية للمدارس والدوائر الحكومية.
فعلى الرغم من تقارب العادات والتقاليد بين الشعبين الأردني والسوري إلا أن هناك اختلافا في الميول الفنية وهو ما دفع هناء للانخراط ببعض التدريبات، لمعرفة متطلبات السوق، "عرفت انه اكثر الطلبات هنا هي رسوم الخيول او دلة القهوة العربية او ما يعبر عن البيئة البدوية القديمة, هذه الاشياء التي تضمن الالوان النارية وهذه الاشياء لم تكن مطلوبة في دمشق لهذ السبب اضطررت لان اتعلم هذه الاشياء وبالأخص اللوحات الجدارية التي تضمن الخيول او اشياء عن الثورة العربية الكبرى او عن البيئة الصحراوية لذلك توجب علي ان اتعلمه".
وترى توركو أن تطوير مهنة الفن هنا ليس بالتطوير وانما تلبية لاحتياجات السوق، مشيرة إلى أنه "في دمشق كنا نعمل على تماثيل او نصب تذكارية اما في الاردن الطلبات مختلفة تماما".
ولا تعتقد أن تجاوز عمرها الخميس هو سبب لأن تتوقف عن العمل أو عن الطموح، فهي لا تسعى للوصول إلى الأسواق العربية فقط، بل العالمية من خلال تعزيز مهاراتها.
إستمع الآن












































