- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير سوريون بيننا
أدى دخول السوريين إلى الأردن إلى خلق العديد من المخاوف لدى المواطن الأردني من ازدياد معدلات البطالة. رئيس شركة الرؤيا للاستثمارات يوسف منصور يؤكد انخفاض نسبة البطالة من 14.5 إلى 2.5% عام 2013، إلا أن
يفقد اللاجئون السوريون صلتهم بالعالم الخارجي ومعرفة ما يحدث به من أخبار ومستجدات وطنهم وأحداثه فور دخولهم مخيم الزعتري. فيما وجد البعض متنفسا ممن حالفه الحظ وكان لديه المال الكافي لشراء جهاز تلفاز من
سوق عشوائية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بدأت بالظهور مع أولى أيام النزوح وتطورت لتصل إلى أكثر من ألفي محل ودكان ومتجر كبير تتحرك فيها اموال ضخمة بلا اية عوائد ضريبية أحمد أحد تجار هذه السوق أصبح
تعد الصحافة من أخطر المهن وأصعبها، كما ينظر الكثير من الصحفيين السوريين والناشطين الإعلاميين لمهنتهم، بعد أن هُجروا من بلادهم إثر استهداف عدسات كاميراتهم في الأزمة السورية. ورغم أن سلامة الصحفيين أمرُ
بدت ملامح التوعية والتعليم تظهر شيئاً فشيئاً في مخيم الزعتري، بمشاريع متنوعة أقامتها عدة منظمات كان أبرزها مشروع عبدالله بن المبارك الذي ضم في جنباته كافة فئات اللاجئين السوريين. يقول نائب مدير
رغم ما يعانيه وطنهم من مآسي وويلات الحرب، ناهيك عن ألم الغربة واللجوء، يواصل الشباب السوري في الأردن بناء ثقافتهم ومواكبة عصرهم ومتابعة الأحداث والمناسبات الثقافية ،فكانت ديوانية اللغة العربية التي
دخل الشباب السوري ومنذ بداية الأحداث في سورية رحلة العمل التطوعي الإنساني والإغاثي داخل سورية وخارجها، ففي الأردن يوجد العديد من المجموعات الشبابية والفرق التطوعية الذين أسسوا جمعيات لإغاثة اللاجئين
اشتكى عدد من اللاجئين السوريين من سوء توزيع القسائم الغذائية (الكوبونات) والتي تقدمها مفوضية الأمم المتحدة بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي. ظروف الحياة القاسية في بلد جديد دفع أم أيهم بعد أن فقدت
شهد عام 2013 في مخيم الزعتري، الكثير من حوادث الحرائق والتي ازدادت بنسبة مضاعفة عن العام المنصرم، والتي كانت كفيلة بإنهاء حياة البعض، وإصابة آخرين. وسجل خلال هذا العام 88 حالة إطفاء و 20163 حالة إسعاف
شهد عام 2013 على امتداده مزيدا من التأزم لوضع السوريين في الأردن مع تضاعف أعدادهم من 300 إلى 600 ألف لاجئ. فقد صدرت خلال العام عدة قرارات حكومية شكلت ضغطاً على اللاجئين وكان أبرزها منع دخول السوريين






















































