- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تضاعف الحرائق في الزعتري خلال 2013
شهد عام 2013 في مخيم الزعتري، الكثير من حوادث الحرائق والتي ازدادت بنسبة مضاعفة عن العام المنصرم، والتي كانت كفيلة بإنهاء حياة البعض، وإصابة آخرين.
وسجل خلال هذا العام 88 حالة إطفاء و 20163 حالة إسعاف ، وكان أغلب الحرائق ناتجة عن الاستعمال الخاطئ لوسائل التدفئة، واستعمال غاز الطبخ داخل الخيمة، بحسب نائب مدير مديرية الدفاع المدني في محافظة المفرق المقدم غسان الخطابي.
وأشار الخطابي إلى إطلاق المديرية وبالتعاون مع إدارة المخيم لدورات توعية وعلى ثلاث مستويات الأول على مستوى اللاجئين، والثاني على مستوى المدارس داخل المخيم، والثالث على مستوى المنظمات الإنسانية العاملة في المخيم.
ولم تكن وسائل التدفئة واستعمالها الخاطئ السبب الوحيد وراء مثل هذه الحوادث، فناصر الراجح لاجئ سوري كاد ماس كهربائي في الكرفان الذي يسكنه أن يودي بحياته وحياة أبنائه الثلاثة، عندما استيقظ ليلا ليجد النار قد التهمت جزءا كبير من الكرفان، ولم يستطع الخروج هو وأولاده إلا بعد كسر الشباك من قبل الناس في الخارج.
ويشير ناصر إلى تأخر رجال الإطفاء للسيطرة على حوادث الحرائق في المخيم، فصهاريج الماء(التنك) العاملة في المخيم هي من ساعدت في إطفاء الكرفان، ولم تصل سيارة الإطفاء إلا بعد إخماد الحريق.
فيما يؤكد الخطابي أن البنية التحتية السيئة في المخيم، والأوحال التي تشكلت نتيجة هطول الأمطار، يعيق حركة سيارات الإطفاء، "إذ لا يمكن أن يتخاذل رجال الدفاع المدني في تلبية شخص يقصدهم" على حد قوله.
أكثر من مئة ألف لاجئ سوري في مخيم الزعتري، ومركز إطفاء واحد لهذه المخيم المدينة.
إستمع الآن












































