تقارير
فاقت أعداد اللاجئين السوريين في بعض البلديات في الأردن، أعداد السكان المحليين، حيث يعيش 85% من اللاجئين السوريين خارج المخيمات في أكثر المناطق فقرا في المملكة، وتصنف نسبة كبيرة من هؤلاء اللاجئين، كفئة
لطالما كانت مضافاتُ العشائر الأردنيّة في مختلفِ مناطقِ الممّلكة، ملتقىً يشاركُ فيه الأردنيّون بعضهم البعض مناسباتهم الاجتماعيّة، ومكاناً لانبثاق مبادراتهم والتعبيرِ عن مواقفهم وتضامنهم تجاه الآخرين

لطالما كانت مضافاتُ العشائر الأردنيّة في مختلفِ مناطقِ الممّلكة، ملتقىً يشاركُ فيه الأردنيّون بعضهم البعض مناسباتهم الاجتماعيّة، ومكاناً لانبثاق مبادراتهم والتعبيرِ عن مواقفهم وتضامنهم تجاه الآخرين

دعا رئيس قسم سير الزرقاء محمد البنيان المواطنين الى الابلاغ عن اي سائق لا يلتزم بالاجرة المحددة او بتشغيل العداد، مؤكدا ان هناك دوريات ظاهرة واخرى مخفية (سرية) تعمل على ضبط هذه المخالفات. واكد البنيان

يوما بعد يوم، تفقد أسر اللاجئين السوريين في الأردن قدرتها على جمع ما تبقى من شتاتها خلال رحلة اللجوء وما لحقها من سنوات، حيث دفع تدهور وضعها المالي وعدم توافر فرص العمل لأربابها، إلى سكن العديد من
يوما بعد يوم، تفقد أسر اللاجئين السوريين في الأردن قدرتها على جمع ما تبقى من شتاتها خلال رحلة اللجوء وما لحقها من سنوات، حيث دفع تدهور وضعها المالي وعدم توافر فرص العمل لأربابها، إلى سكن العديد من
لا يستطيع المار من شوارع وأسواق مخيم الزعتري، إلا أن يفكر كثيرا بأسماء المحلات والمطاعم والأسواق المرتبطة بصورة وثيقة بهوية اللاجئين، والتي تعبر عنهم وعن حكاياتهم وقصصهم وأحلامهم، الحركة التجارية

على الرغم من انتهاء آثار العاصفة الثلجية التي اجتاحت المملكة مؤخرا، إلا أن العديد من السيارات لا زالت "معطلة" في محلات الميكانيك، جراء تعرضها لحوادث على الطرقات كان أبرزها بسبب التهبطات في الشوارع

في ظلِّ ما يعيشهُ سكانُ المخيماتِ من قلةِ إمكانياتٍ ماديةٍ وندرةٍ لفرصِ العملِ، إلا أنّ بعضهم حرِص على المشاركةِ في إغاثةِ آخرين داخل سورية وتقديم المساعدةِ لهم. مبادرةٌ أطلقها ناشطونَ في مخيم الزعتري
تتردد بين الحين والاخر مطالبات شعبية ونيابية باصدار قانون عفو عام في البلاد، مثيرة جدلا في اوساط المواطنين الذين ينقسمون بين مؤيد يرى فيه تخفيفا على المحكومين وأهاليهم في ظل الظروف الاقتصادية














































