- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
تقارير

فتح الصمت الرسمي الباب مشرعاً أمام بورصة التكهنات والأخبار غير الدقيقة التي حفلت بها معالجات صحافية لما جرى في محيط السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان عصر الأحد الماضي. وغابت الرواية الرسمية الأردنية

قضى الأردنيون الأيام الثلاثة الأخيرة وهم يترقبون ويتابعون التطورات الدراماتيكية المحلية، التي لا تبتعد عن التأثر بالمحيط الإقليمي، وذلك عبر حادثة السفارة الإسرائيلية التي لا زالت تبعاتها مثارا

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأسبق مروان المعشر الأربعاء، إن الإفراج عن الحارس الإسرائيلي، المتورط بقتل مواطنين أردنيين معيب بحق الأردن. وفي حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كتب

ما يزال الأردنيون تحت تأثير الغضب والصدمة، والتشكيك بالرواية الرسمية التي عالجت حادثة مقتل مواطنين أردنيين في سكن وظيفي تابع للسفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمان، على يد رجل أمن إسرائيلي الأحد

أسدلت السلطات الأردنية، الاثنين، الستار على قضية مقتل مواطنين أردنيين في مبنى ملحق بالسفارة الإسرائيلية على يد حارس أمن إسرائيلي، بعد أن حملت في بيان رسمي صادر عن الأمن العام؛ أحد المواطنين الأردنيين

خلف أسوار بعض الجامعات هناك خفايا وأسرار ، والتحرش الجنسي أحداها. فالخوف من وصمة العار، بسطوة من العادات والتقاليد والخشية من تشويه السمعة، كل هذا دفع "بثينة"- اسم مستعار وهي طالبة بكلية الآداب في

شيعت جموع غفيرة جثمان الشاب محمد الجواودة بعد صلاة ظهر الثلاثاء إلى مقبرة أم الحيران، والذي قتل برصاص أحد حراس السفارة الإسرائيلية الأحد الماضي. وشهد تشييع الجثمان الذي لف بالعلمين الأردني والفلسطيني،

شكلت مديرية الأوقاف في مدينة القدس المحتلة عن تشكيل لجنة لدراسة آثار إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى، مع بدء إزالة البوابات الالكترونية والكاميرات الذكية على بواباته. وأوضح

على وقع الحقيقة التائهة حول سبب قتل الجندي الأردني معارك أبو تايه لـ3 من الجنود الأمريكيين في تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، في قاعدة الملك فيصل الجوية في الجفر، أمهلت عشيرة الجندي الحكومة الأردنية حتى

بعيدا عن صخب المدينة وعجلة الحياة اليومية، تمتد محمية ضانا للمحيط الحيوي في محافظة الطفيلة، ليس فقط لإتاحة مساحة من السكون والطبيعة الخلابة، بل لمنح المرأة في المجتمع المحلي فرصة لتمكينها اقتصاديا











































