- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
7 آلاف كرفان يحتاجها "الزعتري" لتجاوز بؤس الشتاء.. (صوت)
ترقد أم أحمد قلقة على مدخل خيمتها "غير الآمنة" في مخيم الزعتري، كي تشكل خط دفاع لحماية فتياتها اللاتي أصبحن لاجئات وهنّ في مقتبل العمر.
9 شهور قضتها أم أحمد وعائلتها المكونة من 7 أفراد في خيمة لا قفل لها ولا باب يردّ عنهم ما قد يؤذيهم، ولا تزال تنتظر بأمل أن تمنحها إدارة المخيم كرفانا يؤيها وأسرتها اللاجئة.
ومع دخول الشتاء، أضيف البرد القارس لمعانتهم داخل خيمة لا تتجاوز مساحتها 3.5م، تشاركهم فيها الفئران والجرذان والعقارب، دون أن يستمع أحد لشكواها الدائمة، على حد قولها.
تقول أم أحمد "أصغر بناتي عمرها 13 عاماً وأنا في مخيم اللجوء لا آمن عليهن، ما زلت أحلم بكرفان أغلق بابه علينا بأمان".
أما حكاية اللاجئ عمر نويران، فقد فرّق ضنك العيش داخل خيمة هدّها غبار الصحراء بينه وبين زوجته التي لم تعد تطيق العيش يوماً إضافياً، بعد أن عجّت خيمتها بالفئران والجرادين، فطلبت منه أن تغادر لتعيش بجوار أختها في عمان.
منع العمل عمر وهو مدرّس موسيقى في المدرسة البحرينية، أن يغادر برفقة زوجته كما أن لديه ابن في الصف التاسع يدرس في مدارس المخيم. يؤكد عمر أن الخيمة ليست حلاً للاجئ كونها لا تقيه أبسط العوامل الجوية كهبوب الرياح المتخمة بالغبار.
لم يعرف عمر وأسرته الصغيرة الاستقرار في خيمة اللجوء منذ سنة و3 شهور مضت، فالصيف فيها ملتهب والشتاء قارس البرد، كما أن الرياح تتلاعب بالخيمة وقد تقتلع أوتادها في أية لحظة خلال الشتاء، على حد قوله.
"يوجد في مخيم الزعتري 7 آلآف خيمة مترامية في شتى أنحاء المخيّم، تعمل الإدارة على تبديلها بكرفانات قبيل شتاء هذا العام"، كما يؤكد مدير مخيم الزعتري للآجئين السوريين العقيد زاهر أبو شهاب.
ويؤكد أبو شهاب أن الخيمة التي توزّع على اللاجئ منذ قدومه نوعيّتها جيدة، إلا أن العوامل الجوية في منطقة الزعتري شمالي المفرق تؤثر عليها سلباً، لذا يتم استبدالها لاحقا بكرفان.
ويضيف أبو شهاب إن الإدارة بصدد التنسيق مع المانحين و"الردود طيبة وفي الفترة القريبة سيتم استبدال جميع الخيام".
يوجد في المخيم 18 الف كرفان يقطنها 85 الف لاجئ سوري، كما يسكن مخيم الزعتري أكثر من 120 الف لاجئ سوري، ما يجعله رابع أكبر مدينة في المملكة.
إستمع الآن












































