- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
“القصف الثلاثي" على سوريا...مواقف قلقة ومتحفظة
تباينت المواقف العربية حيال الغارات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سوريا أمس، وذلك تبعا لتحالفات كل منها، وموقفها من الأزمة السورية عموما.
الأردن، جدد في تعليقه على الضربة، موقفه منذ بداية هذه الأزمة، والذي يؤكد على ضرورة إيجاد حل سياسي لها.
فيما أعربت مصر عن قلقها البالغ من التصعيد العسكري على الساحة السورية، لما ينطوي عليه من آثار على سلامة الشعب السوري، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر.
وأكدت في الوقت نفسه رفضها القاطع لاستخدام أية أسلحة محرمة دولياً على الأراضي السورية، مطالبةً بإجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن.
أما العراق، فاعتبرت الهجوم تصرفا خطيرا، حيث قال المتحدث باسم الخارجية أحمد محجوب، إن الحكومة تعرب عن قلقها من هذه الخطوة، لما لما له من تداعيات على المواطنين الأبرياء.
الرئيس اللبناني ميشال عون، أكد من جانبه، أن ما ما حصل في سورية لا يساهم في إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، لافتا إلى أن الحوار يعد حاجة ضرورية لوقف التدهور والحد من التدخلات الخارجية التي زادت هذه الأزمة تعقيدا.
وأعربت الجزائر عن أسفها للضربات الغربية، وقال رئيس الوزراء، أحمد أويحى، إنه كان يتوجب انتظار نتائج التحقيق في الهجوم الكيماوي، على مدينة دوما، الأسبوع الماضي قبل اتخاذ هذه الخطوة العسكرية.
تأييد خليجي
أما السعودية، فأبدت تأييدا كاملا للضربات العسكرية الغربية، معتبرة أنها جاءت ردا على ما وصفته بجرائم النظام السوري.
كما أعلنت قطر عن تأييدها للضربات الثلاثية، ضد أهداف عسكرية محددة، والتي قالت إن النظام السوري يستخدمها في شن هجماته على المدنيين الأبرياء.
وأكدت الدوحة في ذات الوقت، على دعمها للجهود الدولية الرامية للتوصل إلى حل سياسي، بما يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري، والحفاظ على وحدة البلاد، محملة نظام الأسد المسؤولية الكاملة عن "الجريمة" التي ارتكبها باستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين في دوما بالغوطة الشرقية.
ولم تبتعد البحرين عن الموقفين السعودي والقطري، حيث أعلنت تأييدها للضربات الغربية الثلاثية، "والتي استهدفت برنامج الأسلحة الكيماوية ومواقع عسكرية في سورية"، وفقا لما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية.
وأشارت الخارجية البحرينية إلى أن تلك العمليات جاءت إثر الهجوم الكيماوي الذي تعرضت له مدينة دوما، وأودى بحياة العشرات من الأبرياء بينهم نساء وأطفال.











































