- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سكان أطراف النعيمة يكتبون عريضة لإدخال مناطقهم في التنظيم
طالب مجموعة من سكان أطراف منطقة النعيمة الخارجة عن حدود التنظيم على عريضة يطالبون فيها إيصال المياه إلى أحيائهم.
و بحسب عضو لجنة اللامركزية في المنطقة قاسم الصمادي سيتم توصيل هذه العريضة لوزير المياه، من أجل حل هذه المشكلة بشكل جذري و سريع.
و بيّن الصمادي أن " المياه لا تصل للسكان في حي العصارة و حي حاطم و حي أبو قديس و صرارة و الشياحة وتلاع الكرك في أطراف بلدة النعيمة، ما يتضطرهم لشراء المياه بمبالغ كبيرة".
ملفتا إلى أن القرية غنية بالمياه الجوفية التي لا يستفيد منها سكان المنطقة " تقع النعيمة على أحواض من المياه الجوفية، لكن جميعها تباع لجهات مختلفة خارج القرية، و السبب في ذلك أن تلك المناطق خارج التنظيم".
ويأمل أحد سكان حوض حاطم سالم الكساسبة بحل للمشكلة التي يواجهونها منذ عشرات السنين، و تشكل عليهم تكلفة مادية عالية، فيقول " أحوال السكان الاقتصادية صعبة، و نحن بانتظار حل قريب ينهي معاناتنا مع شراء المياه بمبالغ مكلفة، فقد أصبحنا ننتظر تجميعنا لمياه المطر، من أجل قضاء بعض حوائجنا في التنظيف و الغسيل".
أما المواطن بسام الصمادي فيقول "كانت تصلنا وعود كثيرة من أصحاب القرار، لكن جميعها لم تكن تنهي المشكلة".
و لا تعتبر مشكلة المياه فقط الوحيدة التي تواجهه المناطق خارج التنظيم في النعيمة، فتشتكي فاطمة سعيد من إهمال الشوارع و ضيقها " شوارعنا بحاجة إلى إعادة تأهيل و صيانة فقد أصبحنا نشهد بسبب ترديها حوادث سير خطرة".
و من المشكلات الأخرى التي يواجهها سكان تلك الأحياء ما تشتكي منه المواطنة خلود أحمد " نعاني من مشكلة عدم وجود شبكة صرف صحي، فالبيوت في مناطقنا لا زالت تعتمد على الحفر الامتصاصية".
سكان أطراف النعيمة الآن في حالة ترقب مسكون بشيء من الأمل، على الرغم من الملل الذي في داخلهم بسبب انتظارهم الطويل لحل يوقف معاناتهم، لكن مع وجود اللامركزية، تهيأت نفوسهم لحدوث حلول مختلفة تنهي المشكلة التي يعيشونها يوميا، فهل ستنتهي؟











































