- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
"القدس عربية" توحد الأردن رسميا وشعبيا ونيابيا
حرك قرار دونالد ترامب الأخير المتعلق بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، مشاعر و قوى الشارع الأردني، فاحتشدوا جميعا من شتى خلفياتهم و منابتهم، و اصطفوا و على ألسنتهم هتافات موحدة تندد بالإحتلال الاسرائيلي، و ترفض قرار الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.
حيث بدأت الوقفات الإحتجاجية في محافظات المملكة المختلفة منذ لحظة إعلان القرار مساء يوم الأربعاء الماضي.
يصف المنسق العام لحملة ذبحتونا فاخر الدعاس موقف الجماهير الأردنية اتجاه قضية القدس "مشاعر الشعب الأردني اتجاه القضية الفلسطينية، مشاعر مختلفة عن بقية شعوب العالم، فله ارتباطه الخاص و الوثيق بها، الأمر الذي لا يمكن تغييره أو إزالته من قلوبهم، و تلك المشاعر تؤدي بالضرورة إلى تحركات عفوية بدون دعوات من أي تنظيمات، فمثلا كانت مسيرة معان عشية يوم الأربعاء الماضي، بدون دعوة أو تنظيم"
و يدعو الدعاس إلى أن تتحول هذه التحركات العفوية إلى جهود منظمة، لها أهداف مدروسة " يجب أن يكون لدينا برنامج عمل وطني، تجمع عليه القوى الوطنية و أن يكون عنوانه الرئيسي إعادة النظر بمعاهدة وادي عربة، تمهيدا إلى إلغائها، بالإضافة إلى أن تشتمل على سحب السفير الأردني من الكيان الصهيوني، و العمل على مقاطعة شعبية للبضائع الأمريكية بشكل ممنهج و عيني، و أن تضمن هذه المقاطعة، مقاطعة البرامج الأمريكية، التدريبية و غيرها التي تهدف لسرقة وعي الشباب".
و وصف الدعاس ردة الفعل الرسمية بأنها "إيجابية و رافضة للقرار " و أضاف أن " الموقف الأردني من أكثر المواقف العربية وضوحا اتجاه القضية" لكنه يأمل بأن " يكون للأردن خطوات عملية جديدة و أن لا يكتفي بالرفض."
و يرى أمين سر جماعة الإخوان المسلمين رامي العياصرة أن " هذا الحدث هو منعطف خطير، يشكل خطرا على القضية الفلسطينية، و يهدد الأردن، فهذا القرار رمى بكرة اللهب في المنطقة" و نوه إلى أن "المساس بالقدس سيفجر المنطقة، و الأيام القادمة ستحمل المزيد من المفاجئات بسببه، و على رأسها إحداث انتفاضة فلسطينينة حقيقية لاسقاط هذا القرار" مؤكدا على أن الشعب الأردني داعم للشعب الفلسطيني " نحن نقف وراء الشعب الفلسطيني، و نتوقع له إنجاز مشروعه الفلسطيني و إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس."
و يلفت عياصرة إلى ضرورة استمرار الفاعليات و استمرار الشعب الأردني في التعبير عن غضبه، و يعتقد أن " الأردن يمتلك الكثير من أوراق الضغط اتجاه الموقف الاسرائيلي و الموقف الأمريكي".
رسميا دعمت السلطات الأردنية موقفها السياسي والقانوني، من خلال إسناد شعبي، بعد أن سمحت للمظاهرات العارمة بكافة المدن الأردنية، ودعت المواطنين للتظاهر من خلال وزراء في الحكومة، وتوجيه مدارس المملكة لتنظيم فعاليات تؤكد على عروبة القدس ودور الهاشميين في الوصاية عليها.
ودعا نائب رئيس الوزراء الدكتور ممدوح العبادي الأردنيين والعرب إلى النزول إلى الشارع للتعبير عن غضبهم تجاه قرار ترامب.
جهود شعبية و حزبية و رسمية، تتجه بوصلتها نحو مكان واحد، و تحمل في طياتها غاية مشتركة، و هتاف موحد تتعالى به أصوات الحناجر.. "القدس عربية" فهل ستكون تلك الأصوات ممرات و طرق للتحرير؟











































