- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الاحتجاجات تعود من بوابة الاسعار..للمطالبة بالاصلاح
عادت الاحتجاجات لمناطق المملكة بعد انقطاع لحوالي 4 سنوات، رفضا للقرارات الحكومية الاقتصادية الاخيرة والمتعلقة برفع الدعم عن الخبز ورفع أسعار عدة سلع غذائية، وسط توقعات خبراء سياسيين بازدياد وتيرة الاحتجاجات لتصبح منظمة ومستمرة وفي مختلف المناطق.
اذ نفذت فعاليات شعبية في محافظة الكرك فعاليات شعبية احتجاجية في اليومين الماضيين،على القرارات الحكومية بالمتعلق بقوت المواطن ، مطالبة بانهاء النهج الاقتصادي للحكومات
لكن سرعان ماتحولت الوقفة الاحتجاجية الى اعمال شغب بالقاء الحجارة من بعض المحتجين على مبنى المحافظة ،اضافة لحرق إطارات في الشارع الرئيسي، والتي تجدد مساء السبت وسط المدينة ، وحرق فرع المؤسسة الاستهلاكية في المدينة.
يرى الناشط السياسي باسل البشابشة مطالب المحتجين المتمثلة باقالة حكومة هاني الملقي وحل مجلس النواب، وتشكيل حكومة انقاذ وطني الحل الامثل لحماية المواطنين وعدم استغلالهم لسد عجز الحكومات.
مشاهد الاحتجاجات تتكرر بالشارع الاردني ،حيث انطلقت في مختلف أنحاء المملكة بعامين 2011-2013 رفضا للاحوال الاقتصادية وغلاء الأسعار وانتشار الفقر والبطالة حينها ، فضلا عن المطالب المتعلقة بالإصلاح السياسي .
المطالب لإنهاء الاحتجاجات الشعبية لم تختلف كثيرا عن مطالب تلك الاعوام ، حيث سلم وجهاء الكرك مدير قوات الدرك حسين الحواتمة مطالبهم ،المتمثلة بإسقاط القرارات الحكومية الاقتصادية.
بالاضافة لاسقاط النهج الحكومي في حل الازمات الاقتصادية وفقا للنائب صداح الحباشنة ،متوقعا استمرار الفعاليات الاحتجاجية السلمية في الكرك في حال عدم تنفيذ مطالبهم التي يصفها بالمشروعة.
غياب التجاوب الحكومية والرسمي مع مطالب المحتجين،دفع باستمرار الاحتجاجات الرافضة لمس قوت المواطنين والتي من المرجح انتشارها على نطاق اوسع ومدد زمنية أطول، حيث تعالت أصوات المحتجين في مدينة السلط للمطالبة بوقف القرارات الاقتصادية الاخيرة، وحماية طبقات المجتمع .
ويرجح المحلل السياسي بسام بدارين تفاقم موجة الاحتجاجات على السياسية الاقتصادية وازدياد وتيرة الحراك في المستقبل لتصبح احتجاجات منظم ومستمرة في مختلف مناطق المملكة، خاصة في ظل عدم وجود الرد الرسمي على تلك الاحتجاجات .
ويلفت بدرين الى ان القوى العشائرية والاجتماعية والتي كانت تلعب دورا مهما لفض الاحتجاجات ، لم يعد لها تاثير وهي معزولة ولا تنفذ تعليماتها ، فضلا عن وجود دعوات في مدينة السلط لعصيان مدني .
وجود هذه القرارات وغياب الرد الرسمي وفقدان العشائرية لدورها، هل سيزيد من حدة الاحتجاجات ورفع سقف مطالبها، اما سيشكل منحى آخر للتعبير عن الرفض .











































