- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
محمد سويدان

هل يسجل الأسرى الأردنيون المضربون عن الطعام في السجون والمعتقلات الصهيونية، أطول إضراب عن الطعام في التاريخ؟ منذ 73 يوما، والأسرى الأردنيون مضربون عن الطعام. ولا يوجد أي أفق، للأسف، لإنهاء معاناتهم،

المعلومات الخطرة التي تم تداولها أول من أمس، في اجتماع لجنة الصحة والبيئة النيابية، حول مخاطر مخلفات دخان وقود الديزل على صحة المواطن الأردني، واعتراف مدير عام مصفاة البترول الأردنية المهندس عبدالكريم

النقاشات النيابية التي تجري تحت قبة البرلمان، لا تثير اهتماما واسعا، مع أنها في كثير من الأحيان تتعلق بتشريعات مهمة، أو بقضايا عامة تشغل بال المواطنين. وقد يكون سبب ذلك قناعة كثيرين بأن مجلس النواب

نحتفل اليوم بعيد الاستقلال السابع والستين، وهو يوم مجيد في تاريخ الأردنيين. وبمثل هذا اليوم، فإن الكثير من المؤسسات الرسمية والشعبية تستذكر إنجازات الوطن وإنجازاتها كجزء من الإنجازات التي تحققت طوال

سمعنا خلال الأيام القليلة الماضية، عقب المشاجرة التي شهدتها جامعة الحسين بن طلال، الكثير حول العنف الجامعي، وأسبابه، ومن يتحمل مسؤوليته، وكيفية التخلص منه. كما سمعنا الكثير من الإدانات والرفض لهذا

نحتفل في الثالث من شهر أيار (مايو) من كل عام باليوم العالمي للحريات الصحفية. وفي هذا اليوم، تُصدر الجهات المعنية، من نقابات صحفية ومؤسسات تعنى بشؤون الإعلام والحريات بشكل عام، تقارير ترصد فيها مستوى

يؤكد زملاؤنا الصحفيون الذين يغطون جلسات مجلس النواب، أن الحكومة في وضع صعب؛ وأن الثقة المريحة التي كان من المتوقع أن تحصدها، أصبحت صعبة المنال؛ وأن الرئيس عبدالله النسور وفريقه الوزاري يعانيان الكثير

رهنت ثلاث كتل نيابية، أول من أمس، منحها الثقة لحكومة عبدالله النسور الثانية، بعدم رفع أسعار الكهرباء. وهذه الكتل؛ الوسط الإسلامي (16 نائبا) ووطن (26 نائبا) والتجمع الديمقراطي (24 نائبا)، وتشكل أقل

أمس، نشرت "الغد" تصريحات لوزارة الخارجية، تؤكد فيها الوزارة أن الناشط الأردني الشاب خالد الناطور سيطلق سراحه قريبا، وسيعود إلى وطنه وأهله خلال أيام. هذا التصريح، أثلج صدور الكثير من المواطنين الذين

لم تُحسم بعد هوية رئيس الوزراء المقبل؛ فالكتل النيابية ما تزال في حيرة من أمرها. وطبعا هذا أمر مفهوم في ظل كتل تشكلت غالبيتها بعيدا عن الأحزاب السياسية، وتجمعت وفقا لآراء ومصالح متقاربة، وليس على أسس












































