- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
72 نائبا سابقا ينوون الترشح للانتخابات النيابية
أظهر استطلاع أجراه مرصد البرلمان الأردني في مركز القدس للدراسات السياسية مع نواب المجلس الخامس عشر، أن (72 نائبا) من أصل 110 نائب (65 بالمئة) قرروا الترشح للانتخابات النيابية القادمة.
وأشار الاستطلاع أن تسعة نواب فقط (8 بالمئة) قالوا بأنهم لن يخوضوا غمار الانتخابات المقبلة، وأظهر الاستطلاع أن 27 نائبا (25 بالمئة) لم يحسموا أمرهم بعد، بانتظار قرار عشائرهم بهذا الشأن، أو بهدف إجراء مزيد من التشاور مع قواعدهم الانتخابية، وامتنع نائبان عن الإجابة على أسئلة المرصد كلياً برغم المحاولات المتكررة للتعرف على قرارهم.
وأشار النواب الذين قرروا عدم الترشيح إلى أن جملة من الأسباب دفعتهم لعدم المشاركة منها التوافقات العشائرية التي تجعل النيابة مداورة بين «الأفخاذ والفروع»، أو لأنهم يشغلون مناصب رفيعة حالياً (أعضاء في الفريق الحكومي ومجلس الأعيان)، أو لاستيائهم من نظرة المواطنين السلبية حيال النيابة والبرلمان.
أما الذين ما زالوا مترددين في حسم موقفهم من مسألة الترشح (27 نائبا) فقد قال 17 نائبا منهم أنهم ما زالوا في مرحلة التشاور مع قواعدهم الانتخابية و4 نواب ما زالوا بانتظار «الانتخابات الداخلية في عشائرهم» و»6 نواب» بانتظار قرار حزبهم، «حزب جبهة العمل الإسلامي».











































