- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
مركز القدس يوجه مذكرة للنواب بشأن قانون الانتخاب
وجّه مركز القدس للدراسات السياسية مذكرة حول مشروع قانون الانتخاب لسنة 2015 إلى رئاسة مجلس النواب واللجنة القانونية والكتل النيابية في المجلس، مرحباً بهذا المشروع، ومعتبراً أنه "يشكل خطوة إصلاحية إلى الأمام.
وأشارت المذكرة إلى العديد من المثالب والنواقص في المشروع، داعية مجلس الأمة إلى تجاوزها. وأوصت المذكرة بإجراء عدة تعديلات رئيسية من شأنها تعزيز الطابع التمثيلي لمجلس النواب، وترسيخ الحياة الحزبية بما يجعل من تشكيل الحكومة البرلمانية أمراً في متناول اليد.
ويأتي في مقدمة التعديلات المقترحة اعتماد نظام القائمة الوطنية وتخصيص 30 مقعداً لها إلى جانب القائمة النسبية المفتوحة على مستوى المحافظات أو الدوائر المحلية الأخرى.
واعتبر مركز القدس أن القوائم الوطنية في القانون السابق شكلت أهم تطوير لنظام الانتخاب في تاريخ المجالس النيابية، وأنه ليس من الحكمة التراجع عنها.
وأشارت المذكرة إلى إشكالية منح الناخب الحق باختيار عدد من المرشحين المفضلين لديه بنفس عدد مقاعد الدائرة ضمن القائمة التي صوّت لها، واعتبرت أن ذلك يخلق تنافساً غير صحي بين المرشحين في القائمة الواحدة، ولذا دعت المذكرة إلى منح الناخب الحق باختيار مرشح واحد فقط ضمن القائمة التي صوّت لها، وأوضحت أن ذلك يعزز عدالة التمثيل بين المرشحين، ويحدّ من "التكاذب" بين المرشحين، حيث سيحصل كل منهم على أصوات مريديه.
وتوقفت المذكرة أمام نظام احتساب الفوز، بطريقة الباقي الأعلى التي طبقت في الانتخابات الماضية، وكانت نتائجها غير عادلة،
ودعا المركز للتخلي عن هذه الطريقة، واعتماد طريقة أخرى أكثر عدالة مثل طريقة "دي هونت" أو غيرها، كما دعا إلى اعتماد ما يسمى بنسبة الحسم أو عتبة التمثيل لاستبعاد القوائم الضعيفة لصالح تعزيز ثقل الأحزاب والقوائم القوية.
وبينت المذكرة أن تخصيص مقعد نسائي واحد لكل محافظة، يُلحق غُبناً بحقوق المرأة في المحافظات الكبيرة، ودعت من باب الإنصاف إلى توسيع دائرة التمثيل النسائي بتخصيص مقعد للمرأة في كل دائرة انتخابية بدل المحافظة.
كما أوصت المذكرة بالاستغناء عن كوتا دوائر البادية الثلاث، واعتماد بديل عملي لها بتحويلها مع احتفاظها بالعدد نفسه من المقاعد إلى دوائر جغرافية في نطاق المحافظات التي هي جزء منها، وهي محافظات المفرق والعاصمة ومعان.
وشدّدت المذكرة على وجوب وضع سقوف محددة للإنفاق على الحملات الانتخابية كمعيار من معايير عدالة الانتخابات ومحاربة الاستخدام غير المشروع للمال السياسي، ودعت إلى اعتماد المعايير والضوابط والأدوات الخاصة بذلك في قانون الانتخاب، وإحالة التفاصيل إلى تعليمات تصدر عن الهيئة المستقلة للانتخاب.
وأعربت المذكرة عن دعمها بشكل أساسي لنظام القائمة المفتوحة في النظام الانتخابي وليس المغلقة، من منطلق أن القائمة المفتوحة تقطع الطريق على تغول المالي السياسي على القوائم المرشحة.
وبينت المذكرة أن تقسيم الدوائر الانتخابية بنظام يصدر عن مجلس الوزراء، يعطي السلطة التنفيذية امتيازاً للتحكم بهذا المكون الأكثر حساسية في العملية الانتخابية. وفيما أعرب مركز القدس عن قناعته بأن الأصل هو أن لا يخوض النواب انتخابات هُمْ وضعوا قانونها وقسموا دوائرها الانتخابية، غير أنه أوصى بأن يتضمن القانون ملحقاً بتقسيم الدوائر الانتخابية، وأنه ليس هناك ما يمنع من التوافق على مسودة هذا الملحق ما بين الحكومة واللجنة القانونية لمجلس النواب.
وأوصت المذكرة أخيراً بالاعتراف للمغتربين بحق الاقتراع في بلدان تواجدهم، وكذلك تأمين مشاركة العاملين في إدارة الانتخابات في الاقتراع، وتخصيص صناديق في كل مركز اقتراع لذلك.
وأعرب مركز القدس عن دعمه للتطوير المهم في مشروع قانون الانتخاب والخاص بالتعامل مع كوتات المرأة والمسيحيين والشركس والشيشان باعتبارها تمثل حداً أدنى، مع الإبقاء لهذه الفئات على حق التنافس المفتوح على جميع المقاعد الأخرى، واعتبر أن ذلك يساعد في توفير مؤشرات للحكم على مدى الحاجة للكوتا، وبالتالي تحديد متى يمكن الاستغناء عنها












































