- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
ناصر عبد الجواد: التمويل المستقل والتفكير النقدي أساس استقلالية الإعلام
أكد ناصر عبد الجواد عطاء منتج ومحرر إخباري في شبكة ABC News عطاء أن استقلالية الإعلام ترتكز على وجود تمويل مستقل يضمن عدم خضوع المؤسسات الإعلامية لأي أجندات سياسية أو حكومية، مشيرًا إلى أن بعض المؤسسات العالمية تعتمد نماذج تمويل مباشرة من الجمهور للحفاظ على حياديتها ومهنيتها.
وقال عبد الجواد، خلال مشاركته في مؤتمر “إعلام مستقل.. مجتمع قوي”، إن الصحفي المستقل يجب أن يمتلك القدرة على تحديد القضايا المهمة والتعامل معها بموضوعية بعيدًا عن التوجيه أو الانحياز، مؤكدًا أن “الاستقلالية قائمة على الحقائق والتفكير النقدي”.
وأضاف أن الإعلام العربي بحاجة إلى تعزيز ثقافة التفكير النقدي داخل المؤسسات الصحفية، معتبرًا أن غياب هذا النهج يضعف قدرة الصحفيين على التعامل المهني مع القضايا المختلفة.
وفي حديثه عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، شدد عبد الجواد على ضرورة عدم الخوف من المنصات الرقمية الجديدة، بل التكيف معها وتطوير أدوات التحقق من المعلومات، خاصة في ظل اعتماد الأجيال الشابة على منصات مثل “إنستغرام” و”تيك توك” كمصادر رئيسية للأخبار.
وأشار إلى أن المؤسسات الإعلامية الكبرى باتت تخصص فرقًا متخصصة للتحقق من محتوى وسائل التواصل الاجتماعي والفيديوهات المتداولة قبل نشرها، مؤكدًا أن مواكبة التطور الإعلامي أصبحت ضرورة لا خيارًا.
وختم عبد الجواد بالتأكيد على أهمية تسريع وتيرة التطور الإعلامي في العالم العربي، محذرًا من أن التأخر في مواكبة التحولات الرقمية يفتح المجال أمام جهات أخرى لفرض رواياتها وتوجيه المحتوى كما تريد.












































