- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
كاسيس: لن أحتفل بالكأس إلا بعد فك الحصار عن غزة
أعلن حارس مرمى المنتخب الاسبانني ايكر كاسياس أنه لن يحضر الاحتفالات بالفوز بكأس العالم في الميدان الرئيسي في العاصمة الإسبانية مدريد، تعبيراً عن حزنه الشديد لما يحدث غزة في ذلك الحين، وقال كاسياس في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية "فارس": "تجد أن من المستحيل مشاركة الناس والضحك بعد رؤية ما يحدث في قطاع غزة"، وأكد كاسياس أن إحتفال الإسبانيين بالفوز بكأس العالم جزئي طالما بقي قطاع غزة محاصراً.
و بفضل أدائه القوي خلال مباريات كأس العالم، وتحديداً في المباراة الأخيرة أمام المنتخب الهولندي التي منع خلالها هدفين محققين للمنتخب البرتقالي، ظفر قائد منتخب إسباني وحارس مرماه، إيكر كاسياس، بجائزة القفاز الذهبي.
ولا شك أن هذه الخاتمة هي الأكثر سعادة لحارس المرمى الفذ، الذي سبق أن شارك في ثلاث نهائيات لكأس العالم، بعد البداية الضعيفة في المباراة الافتتاحية أمام سويسرا، والتي سقط فيها المنتخب الإسباني بهدف أوتمار هيتسفيلد.
وتدريجياً، بدأ كاسياس، الذي يحرس مرمى فريق ريال مدريد، يستعيد ألقه وتفوقه، خصوصاً عندما نجح بصد ركلة جزاء لاعب باراغواي، أوسكار كاردوزو، ليمنح منتخب بلاده بطاقة التأهل للدور التالي، ومن ثم للمباراة النهائية التي تمكن فيها من صد انفرادين للاعب الهولندي روبن، قبل أن يجهز زميله في "لا روخا" على هولندا بهدف قاتل، ويحرز الماتدور الإسباني كأس العالم 2010.
بعد هدف زميله في المنتخب، أندريس أنيستا، بدأت دموع كاسياس تنهمر فرحاً، لتزيد بعد أن أطلق حكم المباراة صافرة النهاية، ويتواصل بكاؤه بحرارة.
كذلك لم يُخف كاسياس مشاعره الفياضة في حديثه لموقع "فيفا" على الإنترنت، حيث أجهش بالبكاء قبل وأثناء وبعد معانقة كأس العالم، وقد رصدته عدسات الكاميرا وهو يذرف دموع الفرح مباشرة عقب هدف الخلاص الذي سجله أندريس إنييستا.
وأكد كاسياس أن الفوز بالقفاز الذهبي يُعتبر "شرفاً عظيماً ومصدر سعادة وسرور. إن مثل هذه الجوائز هو ما يحلم اللاعبون بتحقيقه. والآن يجب الإحتفال بهذا اللقب بعدما تحقق بجهد جهيد."
ويتميز كاسياس بتواضعه رغم أنه بلغ ذروة تألقه خلال مسيرة مظفرة، وغالباً ما يخصص وقتاً كبيراً من أجل القيام بالأعمال الخيرية. وهو إلى جانب ذلك محبوب خارج الملعب وودود، ولا ينسى جذوره المتواضعة، ذلك أنه جاء من حي "موستوليس" المتواضع في العاصمة الإسبانية مدريد.
وكان كاسياس ولاعب التنس الأول على العالم، الإسباني رفائيل نادال، قد أدانا الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة في أواخر العام 2008 وأوائل العام 2009.











































