- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
داود كتاب: إسرائيل بثت الحياة مجددا في حماس
نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتب داود كتاب تحت عنوان استفهامي "هل أعادت إسرائيل الحياة لحماس؟" يقول فيه إن إسرائيل بثت الحياة مجددا في عروق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبر محاولتها حماية مواطنيها من الصواريخ الفلسطينية البدائية.
وأشار الكاتب داود، وهو أستاذ فلسطيني في الصحافة من جامعة بريسنتون، إلى أن حماس خسرت على مدى العامين المنصرمين الدعمين الداخلي والخارجي. وعزا صاحب المقال بداية التراجع في شعبية الحركة الإسلامية في الأوساط الفلسطينية إلى رفضها المضي في التسوية التي أيدتها كل من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والوسيط المصري. كما أن غياب الدعم الدولي لها منذ انتخابات 2006 وما تلاه من صدّ حماس مصر فيما يتعلق بالمفاوضات ساهما في تدهور الشعبية على المستوى الداخلي. فحسب مسح أجري في نوفمبر/تشرين الثاني فإن 16.6% فقط من الفلسطينيين أيدوا حماس مقابل 40% لفتح.
مراجعة الحسابات
" ويشير الكاتب إلى أن حماس مع انتهاء فترة التهدئة مع إسرائيل أعادت حساباتها ووجدت أنها لن تكسب شيئا في المضي بالتهدئة. وتابع داود أن كلا من إسرائيل وحماس ارتأتا التخلي عن التهدئة واللجوء إلى القفز فوق الجثت لتحقيق الأهداف السياسية، فحماس تسعى إلى استعادة الدعم الشعبي لها عبر عنصر المقاومة وإسرائيل تريد أن تبدي قسوة أمام الرأي العام الذي بات مستاء من صواريخ القسام. فقد جاءت الحملة العسكرية القاسية من طرف إسرائيل فرجا لحماس، حسب تعبير الكاتب، فاستعادت مكانتها في العالم العربي، وميولا دوليا وإغلاق المباحثات السورية الإسرائيلية غير المباشرة وكذا المباحثات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة. واستبعد الكاتب أي هزيمة سياسية وشيكة لحماس في ظل اضطرار قادة الدول العربية المعتدلة إلى التراجع عن دعمهم لأي تسوية مع إسرائيل. وكما أن الغزو الأميركي في العراق حسب الكاتب صب في مصلحة من أسماهم الإرهابيين والمتطرفين، فإن ما تقوم به إسرائيل سيؤول إلى نفس النتيجة في غزة. واختتم الكاتب بدعوة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما إلى الانتباه إلى عواقب ما ليس جريمة حرب فحسب بل خطوة تنطوي على نتائج مغايرة تماما للأهداف المعلنة.












































